سيول وانجرافات ترابية تعطل حركة السير وتربك تنقل المسافرين بالشمال

تسببت انهيارات أرضية خطيرة، مساء أمس الأحد، في شلل شبه تام لحركة السير بالطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين تطوان والحسيمة، عقب التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة.
وسجل أول الانهيارات بجماعة بني جميل بإقليم الحسيمة، حيث أدى انجراف التربة إلى انهيار قنطرة بدوار كركر، ما أسفر عن قطع الطريق كليا ومحاصرة عدد من السيارات وحافلات نقل المسافرين لساعات، قبل تدخل السلطات الإقليمية والمصالح المختصة لفتح الممرات وتأمين عودة الحركة تدريجيا.
واضطر عدد من مستعملي الطريق إلى تغيير مسارهم وسلوك الطريق الوطنية رقم 2 كبديل مؤقت لتفادي العزلة التي فرضتها الانهيارات المفاجئة.
ولم تقتصر الأضرار على إقليم الحسيمة، إذ شهدت الطريق ذاتها انقطاعا جديدا على مستوى دوار أعرقوب قرب جماعة أمتار بإقليم شفشاون، عقب انهيار مقطع طرقي بالكامل، ما زاد من تعقيد التنقل بين المدينتين.
وتعيد هذه الحوادث المتكررة إلى الواجهة النقاش حول هشاشة الطريق الوطنية رقم 16، التي تعرف انهيارات مماثلة مع كل موسم أمطار، ما يدفع العديد من السائقين إلى تفضيل الطريق الوطنية رقم 2، المارة عبر شفشاون وباب برد وتاركيست، باعتبارها خيارا أكثر أمانا في انتظار حلول جذرية للمقاطع المتضررة.
