تقرير دولي جديد يفضح تورط الجزائر في مد مد اسـ.رائيل بالنفط أثناء عدوانـ.ها على غـ..زة

هيئة تحرير صدى تيفي
كشف تقرير حديث صادر عن منظمة أويل تشينج إنترناشونال فصلاً جديدًا من التعقيدات التي تحكم تجارة الطاقة عالميًا، بعدما أظهر معطيات تشير إلى تورط غير مباشر لعدد من الدول، من بينها الجزائر، في تدفقات نفطية وصلت إلى إسرائيل خلال الهجوم على غزة.
وبحسب التحليل الذي اعتمد على تتبّع دقيق لحركة السفن، فإن شبكات نقل النفط عبر البحر أفرزت مسارات معقدة جعلت بعض الدول في قلب الجدل، رغم مواقفها السياسية المعلنة الداعمة للقضية الفلسطينية. الجزائر تحديدًا برز اسمها في قائمة موردي المشتقات النفطية المكررة، ضمن عمليات تجارية اتخذت طابعًا لوجستيًا متعدد الحلقات، ما جعل مصدر بعض الشحنات يمر عبر وسطاء أو موانئ transit لا تعكس بالضرورة العلاقة السياسية بين الدول.
التقرير أشار إلى أن أكثر من 150 شحنة من الوقود المكرر اتجهت نحو الموانئ الإسرائيلية، ووردت الجزائر ضمن الدول التي ظهرت في بيانات التزويد، إلى جانب دول عربية أخرى. ورغم أن المنظمة لم تتهم الجزائر بتصدير مباشر أو باتخاذ موقف سياسي مخالف لخطابها الرسمي، فإنها أبرزت أن سوق الطاقة الدولي، بتشابكاته ووسطائه، سمح بوصول منتجات قادمة من مصدر جزائري عبر طرق غير تقليدية.
كما نبه التقرير إلى أن عدداً من الدول — سواء المطبّعة أو غير المطبّعة — دخلت دائرة التساؤلات بسبب طبيعة التعاملات التي تمت خلال فترة تشهد فيها المنطقة حساسية قصوى، بينما كانت الشعوب العربية تعيش حالة تضامن واسعة مع غزة.
ووفق المنظمة، فإن هذه النتائج تكشف حجم التناقض بين الخطاب السياسي والممارسات التجارية في سوق الطاقة، وتسلط الضوء على مدى صعوبة فصل الاقتصاد عن الجغرافيا السياسية، خصوصًا في ملف شديد الحساسية كملف إمداد إسرائيل بالوقود.
