عاصفة استوائية تنهي حياة أسرة بأكملها بالفلبين

تحت جنح الليل، وبينما كانت الرياح تصرخ في أرجاء جزيرة لوسون، سقطت شجرة عملاقة على منزل بسيط من الخشب، لتطوي حياة خمسة أفراد من عائلة واحدة في مشهد مأساوي يهز الفلبين.
العاصفة الاستوائية “فينغشين” التي باغتت البلاد مساء السبت، لم تترك للعائلة المنكوبة فرصة للنجاة. فقد أتى سقوط الشجرة على منزلهم وهم نيام، لتتحول لحظات السكون إلى فاجعة.
الضحايا – بينهم طفلان صغيران – كانوا يقطنون منزلاً متواضعاً في منطقة بيتوغو بمقاطعة كويزون، على بعد أكثر من 150 كيلومتراً من مانيلا.
وقال ضابط الشرطة سوني أومباجينو إن المشهد “كان مروّعاً… المنزل اختفى تحت جذع الشجرة العملاقة”، بينما أكدت حاكمة المقاطعة أنجيلينا تان أن “المنزل بُني من مواد لا تصمد أمام رياح من هذا النوع”. ومع ذلك، نجا فرد سادس من العائلة بأعجوبة من تحت الأنقاض.
وفي الأثناء، تسببت “فينغشين” في نزوح جماعي شمل أكثر من 47 ألف شخص، بعدما دفعت السلطات إلى إخلاء القرى الساحلية تحسباً لفيضانات وانزلاقات أرضية، فيما كانت العاصفة تشق طريقها نحو بحر الصين الجنوبي بسرعة رياح بلغت 90 كيلومتراً في الساعة.
وتتكرر مثل هذه المآسي في الفلبين، التي تُعد من أكثر دول العالم تعرضاً للعواصف المدارية، حيث يجتاحها سنوياً ما يقارب 20 إعصاراً، يترك معظمها آثاراً مدمرة على المناطق الفقيرة والهشة.
