تصريح كاتس يثير الجدل: هل تخطط إسرائيل لحـ..،رب جديدة بعد اتفاق الأسرى بدريعة أنفاق المقاومة؟

هيئة تحرير صدى تيفي .

تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بخصوص أنفاق غزة تكشف عن نية واضحة لإبقاء الحرب مفتوحة ولو بوسائل مختلفة. فبدل أن تكون خطوة نحو تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، تبدو كرسالة بأن إسرائيل ما زالت تعتبر نفسها في معركة طويلة مع المقاومة الفلسطينية.

من خلال حديثه عن “تدمير أنفاق حماس” كجزء من “نزع سلاحها”، يحاول كاتس إعطاء الانطباع بأن العملية العسكرية لم تنتهِ، بل ستتواصل تحت مبرر جديد. وهذا يعني أن إسرائيل تسعى لتمديد المرحلة الثانية من الاتفاق، وتحتفظ بحق التدخل العسكري متى شاءت بحجة استمرار وجود الأنفاق أو الأسلحة.

كما تعكس التصريحات توجهاً سياسياً لتسويق الاتفاق داخل إسرائيل على أنه انتصار أو إنجاز يحافظ على أهداف الحرب، لا تنازل عنها. فتل أبيب تريد أن تظهر أمام جمهورها وكأنها انتزعت من حماس تنازلات جوهرية، حتى لو لم يتحقق ذلك فعلياً على الأرض.

في المقابل، يرى مراقبون أن هذا الموقف يعكس رغبة إسرائيل في إبقاء قطاع غزة تحت ضغط مستمر، سواء عبر العمل العسكري أو الحصار، بما يجعل الحياة فيه صعبة ويدفع السكان نحو التفكير بالهجرة.

خلاصة القول: ما وراء تصريح كاتس هو إصرار إسرائيلي على إبقاء السيطرة الأمنية والسياسية على غزة، واستخدام ملف الأنفاق كذريعة لتبرير أي تصعيد لاحق، رغم الاتفاق


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...