فضيحة جديدة تهز المؤسسة العسكرية الجزائرية.. فرار جنرال بارز يفاقم الصراع داخل أجنحة النظام

هيئة تحرير صدى تيفي

تعيش الجزائر على وقع فضيحة أمنية غير مسبوقة بعد إعلان فرحات مهني، رئيس ما يسمى بجمهورية القبايل، عن فرار الجنرال حسن، أحد أبرز الأسماء السابقة في جهاز المخابرات الجزائرية، من مقر إقامته الجبرية إلى وجهة ما تزال مجهولة. الحدث، الذي يأتي بعد أسابيع من اختفاء الجنرال ناصر الجن، أعاد إلى الواجهة حالة الفوضى التي تضرب عمق المؤسسة العسكرية، وسط صمت رسمي مطبق يعكس حجم الارتباك داخل دوائر القرار في العاصمة.

وبحسب مصادر مقربة من الملف، فإن الجنرال حسن، المعروف بقربه من محمد مدين الملقب بـ”توفيق”، كان يخضع لمراقبة أمنية دقيقة بسبب تصاعد الصراعات بين جناح توفيق والمقربين من رئيس الأركان شنقريحة. غير أن الرجل تمكن، في ظروف غامضة، من كسر الطوق الأمني والاختفاء عن الأنظار، ما أثار تساؤلات حول وجود دعم داخلي محتمل ساعده على تنفيذ عملية الهروب.

ويرى مراقبون أن توالي عمليات فرار كبار الضباط يعكس تصدعات عميقة داخل المنظومة العسكرية، وأن البلاد تعيش على وقع صراع نفوذ مكتوم بين أجنحة تتبادل الاتهامات بالخيانة والتآمر. ويذهب بعض المحللين إلى أن ما يحدث قد يكون مقدمة لتحركات ميدانية تهدف إلى إعادة رسم موازين القوة داخل النظام، في ظل فقدان الثقة وتزايد الشكوك بين القادة.

في المقابل، تابعت حركة “الماك” التطورات من موقع المراقب، مؤكدة أن ما يهمها ليس ما يجري بين الجنرالات، بل ضمان الإفراج عن المعتقلين السياسيين القبائليين وتمهيد الطريق لإعلان الاستقلال الأحادي في الرابع عشر من دجنبر المقبل، كما كان مقررا في أجندتها السياسية، رغم العاصفة التي تهز الجزائر الرسمية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...