إسـ رائيل تشهد أكبر موجة احتجاجات منذ اندلاع الحـ.رب على غـ زة.

تحولت شوارع إسرائيل، منذ ساعات الصباح الأولى، إلى مسرح لاجتياح بشري غير مسبوق، بعدما لبّى عشرات الآلاف دعوة “إضراب الشعب” التي أطلقتها لجنة عائلات المختطفين، في أكبر موجة احتجاجات منذ اندلاع الحرب على غزة.
المتظاهرون، الذين توافدوا من مختلف المدن، رفعوا شعارًا واحدًا: “أوقفوا الحرب.. أعيدوا الرهائن”. وفي تل أبيب وحدها، تدفقت المسيرات إلى مداخل المدينة، فيما ارتدى الأطباء معاطفهم البيضاء وساروا في صفوف طويلة نحو ميدان المخطوفين، استعدادًا لمسيرة ضخمة مرتقبة مع حلول المساء.
الاحتجاجات شلت الحركة في شوارع رئيسية مثل رعنانا، شيلات، نحشون ونهلال، حيث أشعل محتجون النيران وأغلقوا الطرق، ما أدى إلى فوضى مرورية عارمة. ولم تقتصر الموجة على تل أبيب؛ بل امتدت إلى القدس، حيفا وبئر السبع، وصولًا إلى مسيرات سيارات على الطرق السريعة، في مشهد يوحي بانتفاضة داخلية لا تهدأ.
اللجنة المنظمة توقعت مشاركة قد تصل إلى مليون شخص، مع حافلات تنقل المحتجين تباعًا إلى قلب تل أبيب. وفي خطوة زادت المشهد قوة، أعلنت شركات كبرى، وعدد من الجامعات (تل أبيب، حيفا، بار إيلان، بن غوريون)، فضلًا عن نقابات مهنية كاتحاد الأطباء ونقابة المحامين، انضمامها للإضراب.
