الفيضانات تحصـ.د الأرواح في النيجر.. 23 قـ.تيلا وآلاف المتضررين

تسببت أمطار غزيرة ضربت النيجر خلال الأيام الأخيرة في كارثة جديدة، حيث أعلنت السلطات عن مصرع 23 شخصًا وإصابة 21 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، جراء فيضانات جارفة اجتاحت عدة مناطق بالبلاد.
وخلال مؤتمر صحافي عقد في نيامي، كشف جهاز الإطفاء أن السيول العنيفة أدت إلى انهيار 361 منزلًا، ما أثر بشكل مباشر على أكثر من 5800 أسرة، أي ما يزيد عن 42 ألف مواطن وجدوا أنفسهم في العراء بعد أن جرفت المياه مساكنهم.
السلطات المحلية حذّرت السكان من مغبة عبور الأنهار أو الجسور المغمورة بالمياه، ودعت إلى إخلاء المساكن الهشة والمناطق الأكثر عرضة للخطر، تفاديًا لتكرار المآسي.
وتعد الفيضانات تحديًا سنويًا تواجهه النيجر، حيث تتسبب كل عام في خسائر بشرية ومادية فادحة. ففي موسم 2024 فقط، خلفت السيول نحو 400 قتيل وأكثر من مليون ونصف متضرر، وفق الإحصاءات الرسمية.
هذه المأساة الجديدة تعيد إلى الواجهة النقاش حول هشاشة البنية التحتية وضعف قدرة البلد على مواجهة الكوارث الطبيعية، في ظل التغيرات المناخية التي تزيد من حدة الظواهر الجوية المتطرفة.
