الجزائر ..ملايين الدولارات توزع بسخاء على لبنان وافريقيا و”البوليساريو” ودعوات رقمية لاستئناف الحراك مع تفشي البؤس والتفقير

في الجزائر، تعود لغة الشارع لتتصدر المشهد. دعوات رقمية تتسع، وموعد حدد: الجمعة 8 غشت، بعد الصلاة. الهدف واضح: استئناف الحراك.
سنوات من التفقير والتهميش جعلت الصمت مستحيلاً. بلد غني، لكن واقعه فقير: طوابير الخبز والحليب، بطالة، انهيار خدمات، وسلطة عسكرية تمسك بخيوط اللعبة.
الشرارة هذه المرة جاءت من الخارج. ملايين الدولارات توزع على لبنان، إفريقيا، والبوليساريو، بينما الداخل يئن تحت وعود لم تتحقق.
الغضب لم يعد همسًا. أصوات تتعالى مطالبة بالقطيعة مع “نظام الكابرانات”، لا بالإصلاح، بل بالرحيل الكامل لمنظومة تُتهم باحتكار الثروة والقرار.
ما يميز هذه الهبة المحتملة، أنها ليست عفوية. خلفها وعي سياسي متصاعد، وإدراك بأن الأزمة بنيوية، وأن التغيير الحقيقي يبدأ من تفكيك دولة العسكر.
