لجنة الإعلام.. السر الخفي وراء نجاح الدورة السابعة لمهرجان إفران الدولي

هيئة تحرير صدى تيفي .

خطفت الدورة السابعة لمهرجان إفران الدولي الأضواء هذا العام، ببرمجة غنية جمعت بين الفن والفكر والتراث والرياضة، لتؤكد مرة أخرى مكانة هذه التظاهرة كإحدى أبرز المحطات الثقافية والفنية بالمغرب.

فعلى مدى أيام المهرجان، عاشت إفران على وقع عروض كبرى جمعت أسماء فنية وازنة وطنية ودولية، كان أبرزها السامفونية المدهشة لفن أحيدوس والفرق الأمازيغية التي أبهرت الجمهور بروعة الإيقاعات التراثية. كما شكلت الندوة الفكرية حول الماء والغابة محطة مميزة، إلى جانب مسابقات رياضية وفنية في مجالات متنوعة، من بينها الرسم، وهو ما أعطى لهذه الدورة طابعا متفردا يزاوج بين المتعة والتثقيف.

نجاح الدورة السابعة كان نتاجا لتظافر مجهودات السلطة المحلية والمصالح الأمنية وإدارة المهرجان والقوات العمومية ، ورجال الوقاية المدنية  .

لكن، خلف هذا النجاح الكبير، يقف عنصر أساسي قد لا يلتفت إليه الكثيرون: اللجنة الإعلامية، التي لعبت دورا حاسما في التسويق للمهرجان وإيصاله إلى جمهور واسع داخل المغرب وخارجه.

باحترافية عالية وتنظيم دقيق، وفرت اللجنة كل الظروف الملائمة لرجال ونساء الصحافة، من تسهيلات لوجيستية وتنسيق دائم مع المنابر الإعلامية، ما جعل التغطية تليق بحجم الحدث وتطلعات المنظمين ،  هذه المواكبة اليومية ساهمت في إبراز صورة إفران كوجهة ثقافية وسياحية عالمية، لتؤكد أن نجاح أي مهرجان كبير يبدأ من نجاح إعلامه.

ويبقى الرهان اليوم على استمرار هذه الدينامية الإعلامية في الدورات المقبلة، حتى يظل مهرجان إفران واجهة مشرفة للإبداع المغربي ونافذة مفتوحة على ثقافات العالم.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...