بعد أكثر من عقد من التوقف… مهرجان عيساوة يعود إلى مكناس بطموحات دولية

من المنتظر أن يشهد عام 2025 عودة مهرجان عيساوة إلى مدينة مكناس، بعد غياب دام أكثر من عشر سنوات، عقب اعتماد التقسيم الجهوي الجديد الذي ضم مكناس إلى جهة فاس-مكناس بدل مكناس-تافيلالت. ويُعد هذا المهرجان من التظاهرات الثقافية البارزة التي كانت تحظى بشعبية واسعة في المدينة، ويُنتظر أن تشارك فيه العشرات من الفرق العيساوية، سواء المحلية منها أو القادمة من مختلف جهات المملكة.

تنظيم نسخة هذا العام سيكون تحت إشراف مجلس جهة فاس-مكناس، ويهدف بشكل رئيسي إلى منح المهرجان بعداً دولياً، على غرار مهرجان كناوة في الصويرة ومهرجان فاس للموسيقى الروحية.

ووفقًا لمصادر موثوقة ، فإن هذه النسخة الخامسة للمهرجان، والتي تُعتبر امتداداً للدورات السابقة، لا تقتصر على تنظيم الجهة فقط، بل تحظى بدعم كبير من عامل إقليم مكناس وعدد من المجالس المنتخبة، إضافة إلى فاعلين محليين. وقد تم تأسيس جمعية “مكناس الثقافات”، التي تضم نخبة من أبناء المدينة المعروفين بالكفاءة، للمساهمة في الإشراف على تنظيم المهرجان، مما يجعل من دورة هذا العام دورة استثنائية بكل المقاييس.

وفي إطار التحضيرات لتنظيم هذه النسخة، التي تأتي بعد الدورة الرابعة التي أُقيمت في دجنبر 2014، انعقد مؤخراً اجتماع رفيع المستوى بمقر عمالة مكناس. وقد حضره كل من عبد الواحد الأنصاري، رئيس مجلس جهة فاس-مكناس، وأحمد صابير، الكاتب العام لعمالة مكناس، وهشام القايد، رئيس مجلس العمالة، وعباس المغاري، رئيس جماعة مكناس، ومحمد رؤوف اسماعيلي، رئيس جماعة المشور الستينية، إلى جانب عدد من الشخصيات والمؤسسات المعنية بتنظيم المهرجان.

وشهد الاجتماع تقديم عروض شاملة من الجهة المنظمة تناولت مختلف الجوانب الفنية، التقنية، العلمية والتواصلية، حيث أكد الحاضرون أن هذه الدورة تستوفي كافة الشروط والمعايير الدولية، ما يعزز مكانة مكناس كوجهة لاستضافة مهرجان عالمي.

تجدر الإشارة إلى أن مهرجان عيساوة لهذه السنة، الذي اختير له شعار “مقامات وإيقاعات عالمية”، سيُقام في الفترة ما بين 23 و26 يوليوز 2025 بالعاصمة الإسماعيلية، مدينة مكناس.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...