حوالي 1800 تلميذ مستفيد من ملتقى إعلامي للتوجيه بجرسيف

شهدت القاعة المغطاة بجرسيف، الملتقى الإعلامي للتوجيه ما بعد البكالوريا (نسخة 2024)، واستهدف حوالي 1800 تلميذ بمؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي بالإقليم.

ويشكل هذا الملتقى، المنظم من طرف المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرسيف، بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وجامعة محمد الأول بوجدة، فرصة لتلاميذ السلك الثانوي التأهيلي للحصول على معلومات والاستماع إلى نصائح وتوجيهات مهنيين وخبراء تهم مسارهم الدراسي والمهني ما بعد البكالوريا.

ويروم هذا الحدث، المنظم تحت شعار “التوجيه السليم أساس النجاح الدراسي والمهني”، بتعاون مع جمعية المقاولين الشباب للتنمية، توفير فضاء لتبادل الخبرات لفائدة تلاميذ السلك الثانوي التأهيلي، قصد استكشاف أفضل الفرص المتاحة في مجال التكوين وآفاق الدراسة ما البكالوريا.

ويتعلق الأمر أيضا بفسح المجال لهؤلاء الشباب من أجل تحمل مسؤولية اختيار مسارهم المهني، من خلال لقاءات مباشرة مع خبراء في التعليم العالي والتكوين المهني، وكذا مع ممثلي معاهد عليا ومؤسسات القطاعين العام والخاص المشاركة في الملتقى.

وأكد المدير الإقليمي للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرسيف، عبد العزيز إينسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الملتقى يأتي في إطار تنزيل خارطة الطريق 2022/2026، وإطارها الإجرائي خاصة البرنامج المتعلق بتوجيه التلميذات والتلاميذ نحو مسارات مهنية وجامعية، وكذا في إطار سعيها لإنجاح محطة التوجيه المهني والجامعي لفائدة السنة الثانية باكالوريا.

وأوضح أن هذه التظاهرة، التي عرفت مشاركة 35 مؤسسة تكوينية وجامعية، تشكل منصة معلومات مهمة ومساعدة لتوجيه تلاميذ مستوى السنة الثانية بكالوريا، مشيرا إلى أن هذا الملتقى يشكل أيضا محطة مرجعية أساسية في المسار الدراسي للتلاميذ بالإقليم، لاطلاعهم على الآفاق المتاحة لهم على مستوى الدراسات العليا، وشروط وخصوصيات القبول بالنسبة لكل مؤسسة تكوينية، ومدة التكوين ونوعية الشهادات التي تمنحها هذه المؤسسات بعد الدراسة والتكوين بها.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...