مكناس على موعد مع النسخة الخامسة من المعرض الوطني للخشب خلال الفترة الممتدة من 01 إلى 10 مارس .

صدى تيفي/ سعيد الحجام/ عدسة فتيحي الصوفي .
لم تعد تفصلنا إلا أيام قليلة على انطلاق فعاليات المعرض الوطني للخشب في نسخته الخامسة ، و المزمع تنظيمه خلال الفترة الممتدة مابين 01 إلى 10 مارس 2024 ، بالساحة المجاورة لباب القزدير بالعاصمة الإسماعيلية .
وستنظم هذه التظاهرة من طرف غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي، ومؤسسة دار الصانع ومجلس جهة فاس مكناس، ومجلس عمالة مكناس ، وبتنسيق مع المديريات الجهوية والإقليمية للصناعة التقليدية والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ، تحت شعار ” فن الخشب تراث يربط الماضي بالحاضر “.
في هذا السياق تم تنظيم ندوة صحافية يوم الإثنين 26 فبراير 2024 ، من قبل منظمو المعرض الوطني للخشب لتسليط الضوء ، و إطلاع وسائل الإعلام على الخطوط العريضة لهذه التظاهرة ، التي تروم تحقيق انتعاشة حقيقية لهذا القطاع من خلال خلق وتكريس دينامية جديدة في مجال تسويق وترويج المنتجات الخشبية ، علاوة على الرفع من جاهزية الصانع التقليدي عن طريق تبادل الخبرات والمهارات المهنية بين الصناع التقليديين من مختلف ربوع المملكة، ومن خلال العديد من الدورات التكوينية المدرجة ضمن فعاليات المعرض الوطني للخشب في في نسخته الخامسة .
وخلال كلمته بالمناسبة أكد عبد المالك البوطيين رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس ، أن هذا المعرض سيشكل مناسبة سانحة لإنعاش والرفع من قيمة الصناعة التقليدية بقطاع الخشب ، عبر التعريف بمهنها لدى العموم ، ومن ثم تمكين الزائرين من الإطلاع على ماجادت به أنامل الصناع التقليديين ، وأضاف نفس المتحدث أن المعرض سينظم على مساحة 7000 متر مربع، و أزيد من 160 رواق ، كما ستعرف هده الدورة مشاركة دولية وازنة ، ناهيك عن انخراط العديد من العارضين والعارضات من مختلف ربوع المملكة، من تعاونيات وصناع فرادى وفاعلون متخصصون في المنتوجات الخشبية ، وسيمكن من التسويق للمدينة على المستوى السياحي ، على اعتبار أن هذه التظاهرة تشكل فرصة مواتية للإطلاع عن كتب على فضاءات خاصة بالتحف الفنية ، ومنتجات خريجي مؤسسات التكوين المهني ، ناهيك عن مجموعة من الأجنحة المخصصة في العتاد التقني، والشباب، والتجارة، بالإضافة إلى فضاء مخصص للأطفال .
وغني عن القول أن هذه التظاهرة ستساهم في إتاحة الفرصة للحرفيين والصناع التقليديين لتبادل التجارب والخبرات والاستفادة من تجانس حرفي ، يفيد في تحقيق انتعاشة حقيقية في القطاع، بالنظر إلى العديد من الندوات والموائد المستديرة المتخصصة حول قطاع الخشب ، والتي سيشرف على تأطيرها خبراء وباحثون في هذا المجال طيلة أيام المعرض.
هذا المعرض سيشكل مناسبة للرفع من جاهزية الصانع التقليدي من خلال مجموعة من الدورات التكوينية التي تروم تقوية الطاقات الإبداعية والرفع من التجارب والخبرات.
وإيمانا من الجهة المنظمة لهذا المعرض سيتم الإحتفاء وتكريم أبرز الصناع التقليديين الذين أبانوا عن علو كعب في مسارهم الحرفي ، وأسهموا في تقديم الإضافة اللازمة لتوهج قطاع الصناعة ، وضخ دماء جديدة جعلت هذا القطاع يحافظ على على كيانه ، رغم الإكراهات التي تطرحها العولمة الجارفة وما ترتب عنها من منافسة شرسة .
