بالصور..حفل تكريم على شرف المحالين على التقاعد بحضور المدير الإقليمي للتعليم بأزيلال و ممثل الأكاديمية الجهوية

بمناسبة عيد المسيرة الخضراء و الاستقلال نظمت مساء يوم السبت 19نونبر 2022ثانوية يد بين الويدان التأهيلية بأفورار حفل تكريم على شرف المحالين على التقاعد بحضور المدير الإقليمي للتعليم بأزيلال و ممثل الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين و رئيس المجلس الجماعي و أعضاؤه و نورة حساني نائبة رئيس المجلس الإقليمي و مصطفى حسناوي رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بذات المجلس و ممثل السلطة المحلية و ممثل الوقاية المدنية و جمعية اباء و أولياء الثلاميذ و حشد من المنتخبين و فعاليات جمعوية من مختلف مناطق الإقليم.

و يتعلق الأمر بالمحتفى بهم صالح حيون ونور الدين أبو العلى و مصطفى أيت اسعيد و عبد الله ازنزار والحسن أرقطي و مصطفى فوزي .
و قدم تلامذة المؤسسة عروضا تؤرخ للمناسبتين صفق لها الجميع و نالت اعجابهم منها قسم المسيرة و العيون عينية و ….
مدير الثانوية شكر بالمناسبة شركاء الحفل الذي قال عنه أنه يليق بالحدث متنوع من حيث الفقرات و الأنشطة .
وقام بتنسيق فقرات ذ محمد كسوة أستاذ بالثانوية الذي سلط الضوء على سيرة كل واحد من المحتفى بهم و أشاد المدير الإقليمي للتعليم بالحفل من حيث التنظيم و شكر المحتفى بهم على عطائهم المتميز طيلة فترات عملهم و نوه بالمتدخلين الذين قدموا يد المساعدة لانجاح التكريم و قدم صالح حيون أحد المحالين على التقاعد مسؤول تربوي و حزبي و نقابي و جمعوي كلمة مؤثرة استمع لها الحاضرون بتأثر و هو ما يعني أن ألم الفراق كبير و بدوره ألقى حسن أرقطي كلمة باسم باقي المحتفى بهم أكد من خلالها تعلقهم بالمؤسسة ثلاميذ و أطر إدارية و تربوية و أن حياتهم و شبابهم كرسوه لخدمة العملية التعلمية شاكرين كل من قدم لهم يد العون و ساهم في إنجاح الحفل .

و ألقى محمد أوحمي نائب رئيس المجلس كلمة شكر من خلالها الأطر التربوية و الإدارية على نجاح الحفل و قال أن المجلس سيظل وفيا لأنشطة المؤسسات التعليمية و تحفيز المتفوقين و المتفوقات و كانت مناسبة شكر من خلالها كل الحضور و جنود الخفاء الذين ساهموا في تنويع أنشطة الحفل و تجاوب القاعة معهم .
وفي الأخير تم تقديم مجموعة من الهدايا من طرف أطر المؤسسة للمحتفى بهم كما قام المجلس الجماعي بتقديم هديته لكل المحتفى بهم .
ونوه ثلامذة المؤسسة بهذا الحفل المتميز الذي يأتي كذلك في مناسبة اليوم العالمي للرجل وهي اللحظة التي نستحضر منجزاته الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و السياسية .
