النسخة ال 22 من مهرجان الأرز العالمي تحتفي بفاطمة هراندي “راوية” ، ربيع القاطي ، هشام بهلول و الإسباني لويس فرنانديز ضيف شرف الدورة

صدى تيفي / سعيد الحجام.
لم تعد تفصلنا إلا أيام قليلة عن انطلاق فعاليات الدورة ال22 من مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير ، المنظمة من طرف جمعية نادي الشاشة للطفولة والشباب ، وهي تظاهرة تجسد بعدها الفني والثقافي ، كما تعد بالتشويق والإثارة ، من خلال أجواء التباري والتنافس بين الإنتاجات الفنية المشاركة ، لحصد جوائز الدورة .
هذا وستشهد قاعة المناظرات بإفران ، يومه الخميس 25 نونبر ، حفل افتتاح النسخة ال22، بحضور عشاق الفن السابع ، والعديد من الفنانيين والمثقفين ، وممثلي السلطات المحلية ، وممثلي وسائل الإعلام .
ثقافة الإعتراف ستحلق عاليا في سماء هذا الحفل الإفتتاحي ، ذلك أن إدارة المهرجان وجريا على عادتها ، ستكرم وجوه سينمائية ، أبانت عن علو كعبها في تقديم الإضافة اللازمة للإنتاجات الفنية ، وكتابة السيناريو ، والإرتقاء بالعمل السينمائي على الصعيد الوطني والدولي ، من طينة الفنانة القديرة فاطمة هراندي” راوية” ، وربيع القاطي ، وهشام بهلول ، وسيكون ضيف شرف هذه الدورة الإسباني لويس فرنانديز ، كما ستتخلل فقرات هذا الحفل الإفتتاحي وصلات موسيقية وتنشيطية .
بطاقة تعريفية بالمكرمين :

الممثلة المغربية المقتدرة فاطمة هراندي”راوية “.
من موايد سنة 1951 بمدينة أزمور، انتقلت إلى الدار البيضاء لاستكمال دراستها “بثانوية شوقي”، التي مثلت على مسرحها لأول مرة تحت إشراف الفنان الراحل مصطفى التومي، ثم إلى مدينة الرباط، حيث انضمت إلى فرقة “المنصور” للمسرح، التي فازت معها بجائزة أحسن ممثلة في المهرجان الوطني لمسرح الهواة بمسرحية “الفاشلون”.
فوزها بلقب أفضل ممثلة لم يثنها عن مواصلة التدريب على التمثيل على يد أشهر الممثلين والمخرجين المغاربة أمثال الطيب الصديقي، وأحمد الطيب العلج، وفريد بنمبارك، وعبد الصمد الكنفاوي، الذي اختارها ضمن “الفرقة الوطنية للمسرح”، التي قدمت معها العديد من المسرحيات الناجحة.
استطاعت “راوية”، من خلال المسرح، أن تخلق لها جمهورا خاصا من المعجبين بفنها، حتى سنة 1978، بحيث أتيحت لها فرصة العمل في السينما، مع المخرج محمد العبازي، في فيلمه “كنوز الأطلس”، الذي فتح لها بابا للمشاركة في العديد من الأفلام.

الفنان المقتدر ربيع القاطي.
ممثل متميز بمؤهلات عالمية ،دخل الفن بثقة ومهنية جعلته يحضى بأعجاب الجماهير المهووسة بعشق للفن السابع و المسلسلات التلفزيونية ،
من مواليد مدينة تازة في 24 يناير 1977. شارك في عدة أدوار سينمائية وتلفزيونية، وكان أول ظهور له ، مسلسل شجرة الزاوية سنة 2003.. و في عدة أعمال مغربية مثل مسلسل” إلى الأبد” وأخرى عربية مثل “صقر قريش” “وربيع قرطبة”وإنتاجات غربية كذلك.
اعماله : مسلسلات و أفلام مغربية و اجنبية
• 2012: الطريق إلى كابول
• 2013: الصرخة الأخيرة
• 2014: عودة الماضي
النور في قلبي
• 2006: أبواب الجنة
• 2007: فين ماشي يا موشي
• 2008: حجار الواد
• 2008: بنات رحمة
• 2015: القرية المنسية
• 2015: رهان
• 2016: ليلة غير عادية
• 2016: الأوراق الميتة
• 2017: إشاعة
• 2017: المليار
• 2017: ذاكرة الحب
• 2018: كورصة
• 2019: التقشيرة
• 2019: الماضي لا يعود
• 2020: 30مليون
• 2020: المفتش حمادي
• 2020: الإرث.

الفنان الكبير هشام بهلول
ممثل مغربي، من مواليد الدار البيضاء في 3 سبتمبر 1973، من أبرز الممثلين المغاربة، شارك في عدة أفلام ومسلسلات مغربية، كما شارك في أعمال عربية.
من أبرز أدواره بطولة الفيلم السينمائي، قلوب محترقة للمخرج المغربي أحمد المعنوني. شارك في عدة ملتقيات وحصد عدة جوائز سواء على المستوى المغاربي أو العربي.
رغم ضبابية أوضاع كواليس الساحة السينمائية بالمغرب، ورداءة الجو الفني السينمائي في بعض الخطوط، استطاع هشام بهلول أن يكتسب تجربة مهمة، صقلت موهبته الفنية في السوق السينمائية المغربية، وأهلته أن يطرق أن يدخل عالم الإحتراف من بابه الواسع ، عن جدارة سواء من خلال البوابة المغربية والمغاربية والعربية ثم الإفريقية. علاوة على عمله إلى جانب المخرج أحمد المعنوني. وقد ساعدته الفصاحة التي يتميز بها على غرار الممثل حسن الجندي في أن يكون له ظهور محترم في عدة أعمال عربية، نذكر منها بالخصوص مسلسل” هولاكو”، رفقه الممثل السوري أيمن زيدان ونخبة من المبدعين العرب. كما تألق في دور مسلم بن عقيل في مسلسل” معاوية والحسن والحسين”. كذلك برز في العمل الفني الضخم من حيث الإنتاج والإتقان في الاخراج، في المسلسل التاريخي “عمر”، ولعب هشام بهلول دور عكرمة بن أبي جهل الذي تألق فيه.
تعرض الفنان هشام بهلول إلى حادثة سير، أجبرته على الغياب لمدة من الزمن، حيث تعرض فيها لعدة جروح وكسور في مناطق مختلفة من الجسد، وقد أبان في هذه النكسة عن رباطة جأش ، وقوة في التحدي والصمود أمام الإصابة، فبعد دخوله في غيبوبة طويلة، وإجراء ثلاثة عمليات جراحية، غادر هشام بهلول المستشفى متعافى وبتجربة قاسية قد تزيده حنكة وتلهم مساره الفني ، عن وجدان الحياة وقيمة التضامن الإنساني في التقاليد المغربية.
