وسط إجراءات إحترازية مشددة..إنطلاق فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان كان
صدى تي – متابعة –
انطلقت أمس ، فعاليات مهرجان كان الدولى في نسخته الرابعة والسبعين، التى تقام فى الفترة ما بين 6 إلى 17 يوليوز ، فى قصر المهرجانات عند جادة لاكروازيت بفرنسا .
ويعد المهرجان هو الأشهر بين المهرجانات السينمائية حيث يجمع آلاف العاملين فى قطاع السينما من العالم كله، والذين يلتقون مجدداً بعد إلغاء دورة العام الماضى بسبب جائحة كورونا.
واختلف الأمر هذا العام في نسبة حضور الجمهور للعروض السينمائية حيث لا يوجد سقف لعدد الحضور فى الصالات، لكن سيكون على الراغبين فى مشاهدة الأفلام تقديم بطاقة صحية تثبت تلقيهم اللقاح أو نتيجة سلبية لفحص كورونا السريع.
وكشفت اللجنة المنظمة لمهرجان كان السينمائى فى وقت سابق النقاب عن شعار دورته الـ74 ووضعت لافتة ضخمة تحمل الشعار الجديد على واجهة مبنى قصر المهرجانات الذى يستضيف فعاليات المهرجان السنوية، ويظهر الشعار الجديد جزءاً من وجه المخرج الأمريكى الحائز على جائزة الأوسكار سبايك لى والذى سيترأس أيضاً لجنة تحكيم المهرجان هذا العام.
وتميز حفل الافتتاح بالظهور المميز للمخرج العالمى سبايك لي، رئيس لجنة تحكيم المهرجان ، الذي خطف الأنظار من نجمات هوليوود على السجادة الحمراء لحفل الافتتاح، حيث ارتدى بدلة باللون الفوشيا ونظارة شمسية من نفس اللون، وهو ما جعله الأكثر تميزا وسط أعضاء لجنة تحكيم المهرجان فى دورته الـ74.
وتضم لجنة التحكيم ، التي سيشاهد أعضاؤها 24 فيلما ضمن المسابقة، خمس نساء وأربعة رجال “من خمس قارات ومن سبع جنسيات”، بينهم المخرج النيويوركي سبايك لي رئيس لجنة التحكبم .
وستتولى لجنة التحكيم اختيار الفيلم الذي سيمنح السعفة الذهبية خلفا لـ”باراسايت” لبونغ جون-هو الفائز بجائزة المهرجان عام 2019، وهي الدورة الأخيرة التي أقيمت قبل جائحة فيروس كورونا. وتضم لجنة التحكيم الممثل سونغ كانغ صاحب الدور الرئيسي في هذا الفيلم الكوري الجنوبي، الذي حقق نجاحا عالميا وهو الذي أدى دور رب الأسرة.
* أبرز أعضاء اللجنة
كما تضم اللجنة الممثل الفرنسي من أصل جزائري طاهر رحيم، الذي بات يتمتع بمكانة عالمية، بعدما برز بدور سجين في فيلم “آن بروفيت” لجاك أوديار، ويشق طريقه الآن في هوليوود حيث تولى أخيرا إلى جانب جودي فوستر دور موريتاني في معتقل غوانتانامو في فيلم “ذي موريتانيان”.
وضمن اللجنة أيضا مواطنته الممثلة والمخرجة ميلاني لوران التي أدارت مع سيريل ديون فيلم “دومان” الوثائقي عن البيئة، وهي إحدى القضايا التي تبناها المهرجان هذه السنة. وليست لوران هي الأخرى غريبة عن هوليوود، حيث لطالما شاركت في عدد من الأعمال منذ فيلم “إنغلوريوس باستردس” لكوينتن تارانتينو.
