الحسيمة..طبية بتمادت تستهدف الكشف المبكر عن سرطـ..ان الثدي لدى النساء القرويات

نبيل أخلال
نظمت جمعية تسيير دار الأمومة بتارجيست، الخميس 15 أكتوبر الجاري، حملة تحسيسية وطبية بدوار تماديت، التابع لجماعة بني بونصار بإقليم الحسيمة، استهدفت تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي لدى النساء في الوسط القروي.
وتندرج هذه المبادرة، المنظمة في إطار مشروع الصحة الجماعاتية بدائرة تارجيست، تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة القروية والحملة الوطنية للتحسيس بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ضمن الجهود الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من النساء بالمناطق النائية وتشجيعهن على الاستفادة من الفحوصات الطبية.
وجرى تنظيم النشاط بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبشراكة مع مديرية المجال الصحي بالحسيمة، وتحت إشراف السلطات المحلية، وبمشاركة القوات المساعدة والوقاية المدنية، فضلا عن التنسيق مع جمعية زاوية تماديت وجماعة بني بونصار، التي ساهمت في إنجاح المبادرة من خلال توفير سيارة إسعاف.
وشهدت الحملة إقبالا من نساء المنطقة، إذ استفادت منها أكثر من 80 امرأة، خضعن لفحوصات مرتبطة بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، فيما جرت إحالة حالتين مشتبه فيهما إلى مستشفى القرب بتارجيست لاستكمال الفحوصات الطبية اللازمة.
وتضمنت المبادرة أيضا تنظيم ورشات تحسيسية وتوعوية أشرفت على تأطيرها أسماء بن يعقوب، رئيسة قسم الولادة والممرضة القابلة، بمشاركة الأطر المعنية، حيث جرى التركيز على أهمية الكشف المبكر، والتعريف بالأعراض والعلامات التي تستدعي الانتباه، إلى جانب سبل الوقاية وضرورة التوجه إلى المؤسسات الصحية لإجراء الفحوصات اللازمة.
كما شكل النشاط مناسبة لتعزيز قدرات الوسيطات المتطوعات في مجال الصحة الجماعاتية بدوار تماديت، من خلال تقوية معارفهن في مجال التوعية الصحية، بالنظر إلى دورهن في نقل المعلومات الطبية إلى النساء داخل الدواوير، والمساهمة في تعزيز التواصل بين الأطر الصحية والساكنة المحلية.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود التي تبذلها جمعية تسيير دار الأمومة بتارجيست للنهوض بصحة المرأة القروية، عبر تنظيم أنشطة ميدانية تروم ترسيخ ثقافة الوقاية وتقريب الخدمات الصحية من الفئات التي تواجه صعوبات في الولوج إلى الفحوصات الطبية.
وتراهن الجمعية، من خلال مواصلة أنشطة مشروع الصحة الجماعاتية بدائرة تارجيست، على تكثيف برامج التحسيس والتوعية، وتعزيز الشراكة مع مختلف المؤسسات والفاعلين المحليين، بما يسهم في تحسين الوعي الصحي لدى النساء القرويات وتشجيعهن على الاهتمام بصحتهن واللجوء المبكر إلى التشخيص الطبي.
