عيد العرش بالحاجب.. عامل الإقليم يشرف على مشاريع تنموية جديدة تعزز خدمات القرب وتدعم الفئات الهشة

شهد إقليم الحاجب، بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، وعيد الشباب، إطلاق وتدشين حزمة من المشاريع الاجتماعية والخدماتية الرامية إلى تعزيز البنيات الأساسية وتقريب الخدمات من المواطنين.
وفي هذا الإطار، أشرف عامل إقليم الحاجب، بحضور عدد من المنتخبين والمسؤولين المدنيين والعسكريين، على تدشين مركز التفتح للأطفال والشباب، والمركز متعدد الاختصاصات والإدماج السوسيو-اقتصادي للمرأة، إلى جانب إحداث مركز جديد للوقاية المدنية بمدينة أكوراي.
ويهدف مركز التفتح للأطفال والشباب إلى توفير فضاء متكامل للتأطير والتكوين وتنمية المواهب، من خلال احتضان الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والتربوية، بما يفتح آفاقا أوسع أمام الأطفال والشباب ويعزز اندماجهم في الحياة العامة.
كما يروم المركز متعدد الاختصاصات والإدماج السوسيو-اقتصادي للمرأة دعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء، عبر توفير خدمات الاستقبال والتوجيه والتكوين والمواكبة، وتشجيع المبادرات المدرة للدخل، بما يرسخ مكانة المرأة كشريك أساسي في التنمية المحلية.

وفي السياق ذاته، شكل إحداث مركز الوقاية المدنية بمدينة أكوراي خطوة نوعية لتعزيز منظومة السلامة والإنقاذ بالإقليم، حيث سيمكن من تحسين سرعة التدخل في حالات الطوارئ والحرائق وحوادث السير، وتقريب خدمات الوقاية المدنية من ساكنة المدينة والمناطق المجاورة، بما يواكب التوسع العمراني والحركية المتزايدة التي تعرفها المنطقة.
وتعكس هذه المشاريع الإرادة المتواصلة لعمالة إقليم الحاجب في تنزيل برامج التنمية ذات البعد الاجتماعي والخدماتي، انسجاما مع التوجيهات الملكية الرامية إلى ترسيخ العدالة المجالية، والارتقاء بجودة المرافق العمومية، وجعل الاستثمار في الإنسان وتحسين ظروف عيش المواطنين في صلب السياسات التنموية.يمكن أيضا صياغتها بأسلوب أكثر تشويقا، كما تعتمد عليه هسبريس في افتتاحياتها، مع إبراز الأثر المباشر لهذه المشاريع على الساكنة.
