دورة تكوينية بفاس لتعزيز الكشف والتكفل بمرضى التهاب الكبد الفيروسي “س”

احتضنت مدينة فاس دورة تكوينية جهوية حول الكشف والتشخيص وتتبع التكفل بالمصابين بالتهاب الكبد الفيروسي من النوع “س”، في إطار مواصلة تنزيل الاستراتيجية الوطنية المندمجة لمحاربة فيروس نقص المناعة البشري والتعفنات المنقولة جنسيا والتهابات الكبد الفيروسية للفترة 2024-2030.

وتندرج هذه المبادرة، التي أشرفت عليها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عبر مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض، وبدعم من الصندوق العالمي، ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات مهنيي الصحة وتحسين مسار التكفل بالمصابين، بما ينسجم مع أهداف البرنامج الوطني للقضاء على التهاب الكبد الفيروسي “س” باعتباره أحد تحديات الصحة العامة.

وتروم الاستراتيجية الوطنية الكشف عن 90 في المائة من حالات الإصابة المزمنة، وضمان استفادة 90 في المائة من المرضى من العلاج بمضادات الفيروسات ذات المفعول المباشر، مع بلوغ نسبة شفاء تصل إلى 95 في المائة لدى المستفيدين من العلاج في أفق سنة 2030.

وشارك في تأطير الدورة ممثل عن البرنامج الوطني لمكافحة التهابات الكبد الفيروسية بمديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض، إلى جانب أطر من المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس-مكناس، فيما استفاد منها مسؤولون عن البرنامج الوطني على مستوى الجهة، وأطر من مصلحة الصحة العمومية، وممثلو المراكز المرجعية للتكفل بالمصابين بالمراكز الاستشفائية، فضلا عن ممثلين عن المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس.

وركزت أشغال الدورة على توحيد مساطر الكشف والتشخيص والتكفل، وتعزيز استعمال النظام المعلوماتي “DHIS2” من خلال تقديم واجهة الالتقاط الجديدة وآليات إدخال وتتبع المعطيات الصحية، بما يساهم في تحسين جودة الرصد والتقييم ورقمنة الملفات الطبية.

وأكد المنظمون أن هذا اللقاء الجهوي يندرج ضمن دينامية وطنية تروم الرفع من نجاعة التدخلات الصحية، وتقوية التنسيق بين مختلف المتدخلين من أطباء وصيادلة وأخصائيين في البيولوجيا، بما يضمن تحسين جودة الخدمات الصحية وتحقيق أهداف البرنامج الجهوي المندمج لمحاربة فيروس نقص المناعة البشري والتعفنات المنقولة جنسيا والتهابات الكبد الفيروسية، والوصول إلى جهة فاس-مكناس خالية من هذه الأمراض في أفق سنة 2030.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...