العناصر الوطنية تستعد ببوسطن لمواجهة منتخب فرنسا وعينها على الوصول لربع نهائي المونديال

بدأت ملامح المعركة الكبرى ترتسم في مدينة بوسطن الأمريكية، حيث فتح المنتخب المغربي صفحة جديدة من التحضيرات استعدادا للمواجهة النارية التي ستجمعه بالمنتخب الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يترقبه ملايين المغاربة بشغف كبير.
وبعيدا عن الأضواء وضجيج التوقعات، دخل “أسود الأطلس” معسكر التركيز الكامل، إذ شهد مركز “نيو إنغلاند ريفولوشن” أول حصة تدريبية بعد التأهل التاريخي، وسط أجواء طبعتها الجدية والانضباط والرغبة الجامحة في مواصلة الرحلة المونديالية.
الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي اختار التعامل مع المرحلة بمنطق مختلف، فتم توزيع اللاعبين بين تداريب ميدانية مكثفة وحصص استشفائية دقيقة، في خطوة تعكس حجم الرهان الملقى على عاتق المجموعة الوطنية قبل واحدة من أقوى مباريات البطولة.
ولا يبدو أن المنتخب المغربي يكتفي بما حققه إلى حدود الآن، فبعد تخطي محطات صعبة وإسقاط منافسين كبار، بات الحلم أكبر والطموح أعلى، خاصة أن التأهل إلى المربع الذهبي أصبح على بعد 90 دقيقة فقط من القتال فوق المستطيل الأخضر.
وفي الوقت الذي تستعد فيه فرنسا بكل ثقلها لهذه المواجهة، يواصل الأسود شحذ أسلحتهم بهدوء وثقة، مؤمنين بأن المستحيل مجرد كلمة لا مكان لها داخل هذا الجيل الذي اعتاد كسر التوقعات وكتابة التاريخ بحروف من ذهب.
