تعبئة شاملة للمستشفيات والمراكز الصحية بجهة فاس-مكناس لمواجهة الصيف الحار

في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة الذي تشهده المملكة خلال فصل الصيف، أعلنت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس-مكناس عن إطلاق حزمة من التدابير الاستباقية والاستعجالية الرامية إلى تعزيز جاهزية المنظومة الصحية والتكفل الأمثل بالمواطنين، تنفيذا لتوجيهات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الخاصة بمواجهة موجات الحر.
وفي هذا الإطار، باشرت المديرية الجهوية تعبئة مختلف مصالحها الصحية وأطرها الطبية والتمريضية والإدارية، مع رفع درجة التأهب بالمستشفيات والمراكز الصحية الحضرية والقروية، وضمان استمرارية خدمات المستعجلات والعناية المركزة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع.
كما تم تعزيز المؤسسات الصحية بالأدوية والمستلزمات والتجهيزات الطبية الضرورية، إلى جانب توفير الموارد البشرية الكفيلة بضمان التكفل السريع والفعال بالحالات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، خاصة في صفوف الفئات الأكثر هشاشة، من قبيل كبار السن والنساء الحوامل والأطفال والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.
ولم تغفل الخطة الجهوية المخاطر الصحية الموسمية المرتبطة بفصل الصيف، إذ جرى تكثيف الإجراءات الخاصة بالوقاية والتكفل بحالات لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، عبر دعم مراكز التكفل بالتسممات وتعزيز جاهزيتها للاستجابة السريعة للحالات المستعجلة، مع مواصلة حملات التحسيس والتوعية لفائدة الساكنة.
وعلى مستوى الإسعاف والنقل الصحي، تم تعزيز أسطول سيارات الإسعاف وضمان استمرارية عمل السائقين والتقنيين، فضلاً عن تعبئة فرق الدعم والاحتياط بالمراكز الصحية لتأمين ديمومة العلاجات والرعاية الصحية في مختلف أقاليم الجهة.
بالموازاة مع ذلك، أعدت المديرية الجهوية مخططاً تواصلياً وتحسيسياً يعتمد على مختلف وسائل الإعلام وقنوات التواصل، بهدف نشر التوعية بمخاطر موجات الحر وسبل الوقاية من مضاعفاتها الصحية، مع التركيز على الفئات الأكثر عرضة للتأثر بارتفاع درجات الحرارة.
وأكدت المديرية أن هذه الإجراءات تندرج ضمن خطة جهوية متكاملة تقوم على تعزيز اليقظة والتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المتدخلين تحت إشراف والي جهة فاس-مكناس، بما يضمن رفع مستوى جاهزية المؤسسات الصحية وتأمين مخزون كاف من الأدوية والمستلزمات الطبية، وتوفير خدمات صحية آمنة وفعالة لفائدة المواطنين طيلة فترة الصيف.
