مكناس بلا حافلات.. أزمة الأجور تعيد ملف النقل إلى الواجهة

تعيش مدينة مكناس على وقع أزمة نقل متفاقمة ألقت بظلالها على الحياة اليومية لآلاف المواطنين، في ظل استمرار الاضطرابات التي يشهدها القطاع بسبب الخلاف القائم بين الشركة المفوض لها تدبير النقل الحضري ومستخدميها.

وتعود جذور الأزمة إلى تأخر صرف مستحقات المستخدمين لعدة أشهر، وهو ما دفعهم إلى خوض أشكال احتجاجية للمطالبة بحقوقهم المالية، معتبرين أن الوضع أصبح غير قابل للاستمرار في ظل التزامات اجتماعية وأسرية متزايدة. وفي المقابل، لا تزال الأزمة تراوح مكانها دون التوصل إلى حل ينهي حالة التوتر ويعيد الخدمة إلى وتيرتها العادية.

هذا الوضع انعكس بشكل مباشر على ساكنة العاصمة الإسماعيلية، حيث بات التنقل اليومي يشكل تحديا حقيقيا للمواطنين ، الذين وجدوا أنفسهم أمام خيارات محدودة ومكلفة في كثير من الأحيان. كما تعرف محطات الحافلات حالة من الارتباك والاكتظاظ، وسط تذمر متزايد من تداعيات الأزمة على مختلف مناحي الحياة بالمدينة.

ومع استمرار شد الحبل بين الشركة والمستخدمين، تتصاعد مطالب المواطنين والفاعلين المحليين بضرورة التدخل العاجل لإيجاد تسوية تضمن حقوق العاملين وتحافظ في الوقت نفسه على استمرارية مرفق النقل الحضري، باعتباره خدمة أساسية لا غنى عنها بالنسبة لساكنة مكناس ونواحيها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...