بعد إسدال الستار على مهرجان حب الملوك.. عمال النظافة يعيدون لصفرو بريقها

عبد العزيز مضمون

لم تمض سوى ساعات قليلة على اختتام فعاليات الدورة الثانية بعد المائة لمهرجان حب الملوك بمدينة صفرو، حتى انطلقت على الأرض عملية واسعة لإزالة آثار ثلاثة أيام من الاحتفالات التي استقطبت آلاف الزوار من داخل المدينة وخارجها.

فبعد انتهاء السهرات والأنشطة الفنية والثقافية التي احتضنتها مختلف الفضاءات العمومية، وجدت المدينة نفسها أمام كميات كبيرة من النفايات والمخلفات التي خلفها التوافد المكثف للمشاركين والجمهور. غير أن أطر وعمال شركة النظافة سارعوا إلى إطلاق حملة ميدانية شاملة لإعادة المدينة إلى وضعها الطبيعي.

وشملت هذه التدخلات مختلف الشوارع والساحات والأزقة التي عرفت تنظيم فقرات المهرجان، حيث واصلت الفرق الميدانية عملها بشكل متواصل، نهارا وليلا، من أجل جمع النفايات وغسل الأرصفة والطرقات وتنظيف الفضاءات العمومية التي احتضنت الأنشطة الاحتفالية.

وأكد عدد من المتابعين أن العملية مرت في ظروف جيدة بفضل التخطيط المسبق والتعبئة المكثفة للموارد البشرية والوسائل اللوجستية، إلى جانب المجهودات التي بذلها العمال والأطر الميدانية الذين واصلوا أداء مهامهم رغم حجم العمل الكبير الذي فرضته مخلفات المهرجان.

وأسفرت هذه الحملة عن استعادة المدينة لنظافتها ورونقها في وقت قياسي، وهو ما لقي استحسانا من طرف الساكنة والزوار الذين نوهوا بسرعة التدخل وفعاليته، معتبرين أن الحفاظ على جمالية المدينة بعد التظاهرات الكبرى لا يقل أهمية عن نجاح هذه التظاهرات في حد ذاتها.

وتبرز هذه العملية أهمية الأدوار التي تضطلع بها مصالح النظافة في مواكبة التظاهرات الثقافية والفنية الكبرى، سواء خلال فترة تنظيمها أو بعد انتهائها، بما يضمن الحفاظ على البيئة الحضرية ويعكس صورة إيجابية عن المدينة.

ويجمع عدد من الفاعلين المحليين على أن ما تحقق عقب اختتام مهرجان حب الملوك يعكس حجم المجهودات التي بذلتها مختلف الفرق الميدانية، التي ساهمت في إعادة مدينة صفرو إلى أبهى حلة في زمن وجيز، مؤكدة مرة أخرى أن نجاح أي تظاهرة كبرى رهين أيضا بفعالية الخدمات الموازية التي تواكبها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...