حجز كميات ضخمة من مواد غذائية منتهية الصلاحية بالقريعة

في إطار حملات المراقبة التي تستهدف حماية صحة المستهلك، تمكنت السلطات المحلية بمدينة الدار البيضاء من إحباط عملية ترويج كميات مهمة من مواد غذائية منتهية الصلاحية داخل سوق “القريعة”، في عملية كشفت أساليب جديدة تعتمدها شبكات متخصصة في تسويق السلع الفاسدة.
ووفق معطيات متداولة، تلجأ بعض هذه الشبكات إلى تخزين المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك داخل مستودعات سرية، قبل إعادة ضخها في الأسواق الشعبية عبر وسطاء، من بينهم قاصرون وأشخاص ذوو سوابق، مستغلين الإقبال الكبير على هذه الفضاءات التجارية، خاصة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن هذه الممارسات جاءت بعد تشديد الإجراءات الرقابية خلال الفترة التي سبقت شهر رمضان، وهو ما دفع بعض المتورطين إلى تغيير أماكن التخزين والبحث عن أساليب جديدة للتمويه وتفادي التفتيش.
وقد جاءت عملية الضبط الأخيرة إثر حملة ميدانية قادتها السلطات المحلية بالملحقة الإدارية “القريعة”، حيث تم توقيف شخصين، أحدهما قاصر، أثناء عرض مواد غذائية منتهية الصلاحية للبيع داخل السوق، من بينها حلويات ورقائق بطاطس موجهة للأطفال.
وبتعليمات من النيابة العامة، تم وضع الموقوفين رهن البحث من أجل تحديد باقي المتورطين المحتملين وكشف أماكن تخزين هذه السلع، وسط ترجيحات بوجود مستودع رئيسي خارج نطاق المنطقة.
كما أسفرت العملية عن حجز كميات كبيرة من المواد الفاسدة، شملت مئات العلب من الزبدة والعصائر، إضافة إلى أجبان وحلويات وشوكولاتة منتهية الصلاحية، ما كان من شأنه أن يشكل خطراً مباشراً على صحة المستهلكين، خصوصاً الأطفال


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...