بداية العد التنازلي لحسم قضية الصحراء المغربية هذا الشهر ، ومستقبل بعثة المينورسو تحت المجهر

تشهد أروقة مجلس الأمن الدولي خلال شهر أبريل الجاري حركية دبلوماسية لافتة، تعكس رغبة متزايدة في إعادة إحياء مسار تسوية نزاع الصحراء، بعد سنوات من الجمود السياسي.
وفي هذا السياق، تستعد الهيئة الأممية لعقد اجتماعين مغلقين يومي 24 و30 أبريل بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، لمناقشة مستقبل بعثة المينورسو، في ظل دعوات متزايدة لإعادة النظر في مهامها وأدوارها الميدانية.
ومن المنتظر أن يقدم كل من المبعوث الشخصي للأمين العام، ستيفان دي ميستورا، ورئيس البعثة ألكسندر إيفانكو، إحاطات مفصلة أمام أعضاء المجلس، تتناول مستجدات الوضع السياسي والميداني، إلى جانب نتائج المراجعة الاستراتيجية التي تخضع لها البعثة الأممية.
وتأتي هذه التطورات في سياق دولي يتسم بتصاعد الدعوات إلى تجاوز حالة الركود التي طبعت الملف لسنوات، والانتقال نحو مقاربات أكثر واقعية، قادرة على الدفع بالحل السياسي إلى مراحل متقدمة تضمن الاستقرار في المنطقة.
كما يرتقب أن تشكل هذه الاجتماعات محطة مهمة لمناقشة تمديد ولاية البعثة الأممية، بما يتماشى مع مقتضيات القرار 2797، في وقت تتزايد فيه الأصوات المطالبة بملاءمة تدخل الأمم المتحدة مع التحولات الدبلوماسية الراهنة.
وبين رهانات التسريع بالحسم ومخاوف استمرار التعقيد، يبدو أن ملف الصحراء يقف مجددا عند مفترق طرق، حيث تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه مداولات مجلس الأمن من مواقف قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة
