منتخب بلا انسجام كامل.. اعتراف صريح من وهبي بعد تعادل مثير أمام الإكوادور

فرض التعادل نفسه على ودية المنتخب المغربي أمام نظيره الإكوادوري (1-1) في لقاء لم يخلُ من الصرامة التكتيكية والاندفاع البدني، ليمنح المدرب محمد وهبي أول قراءة واقعية لمستوى مجموعته في بداية مشواره.
وهبي، الذي تحدث عقب المباراة، بدا متفائلا رغم بعض التحفظات، حيث اعتبر أن مواجهة منتخب قوي ومنظم مثل الإكوادور كشفت الكثير من المعطيات، سواء الإيجابية أو تلك التي تحتاج إلى مراجعة. وأوضح أن الضغط العالي الذي اعتمده الخصم وضع لاعبيه أمام اختبار حقيقي، خاصة في ما يتعلق ببناء الهجمات والخروج بالكرة تحت الضغط.
ورغم الإشادة بالروح القتالية والانضباط، لم يُخفِ الناخب الوطني وجود اختلالات، أبرزها غياب الانسجام الكافي بين الخطوط، والحاجة إلى تطوير النجاعة في استغلال المساحات، خصوصا خلف دفاعات المنافسين.
تكتيكيا، اختار وهبي اللعب بمهاجم وهمي، في خطوة تهدف إلى توظيف أفضل العناصر في مواقع أكثر حرية وفعالية، غير أن هذا الخيار، حسب قوله، ما زال يتطلب المزيد من العمل لضمان مردودية أكبر، خاصة على مستوى العمق الهجومي.
وفي رده على الانتقادات المرتبطة بتأخر التغييرات، دافع المدرب عن قراراته، مشددا على أن جميع اللاعبين قدموا ما عليهم، سواء من بدأ اللقاء أو من أنهىه، في مؤشر على تنافسية داخلية صحية.
هذا التعادل، وإن لم يكن مثاليا، إلا أنه يندرج ضمن مرحلة جسّ النبض قبل الاستحقاقات الكبرى، حيث يرتقب أن يواصل “أسود الأطلس” تحضيراتهم بمواجهة ثانية أمام منتخب الباراغواي، في اختبار جديد سيحمل بدوره مؤشرات إضافية قبل دخول غمار كأس العالم
