هجوم إيـ.راني خاطف يربك المؤسسات الرسمية الإسرائيلية ومصير رئيس الحكومة يلفه الغموض

دخل التصعيد العسكري بين إيران من جهة، وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى مرحلة جديدة من التوتر، بعد إعلان طهران تنفيذ دفعة صاروخية جديدة ضمن عملياتها العسكرية المعلنة.
وأفادت قيادة الحرس الثوري الإيراني أن الضربات استهدفت مواقع ذات طابع استراتيجي داخل تل أبيب، من بينها منشآت مرتبطة بالقيادة العسكرية ومحيط المقر الحكومي، باستخدام صواريخ بعيدة المدى من طراز “خيبر”.
في المقابل، اعترفت السلطات الإسرائيلية بتعرض مواقع حكومية لضربات مباشرة، ووصفت الهجوم بأنه جاء بشكل مباغت، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول حجم الخسائر أو طبيعة الأضرار.
وأعاد البيان الإيراني خلط الأوراق سياسياً، بعدما لمح إلى وجود حالة من عدم اليقين بشأن وضع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهو ما فتح الباب أمام موجة من التكهنات في الأوساط الإعلامية الدولية.
وفي غياب أي بلاغ رسمي يوضح مكان تواجده أو حالته الصحية، تداولت منصات رقمية تقارير غير مؤكدة تشير إلى احتمال وجوده خارج الأراضي الإسرائيلية أثناء وقوع الهجوم، وسط ترقب دولي لمآلات هذا التصعيد وانعكاساته على الوضع الإقليمي
