تاونات تعبئ مختلف المتدخلين للتخفيف من تداعيات موجة البرد

شرعت سلطات إقليم تاونات في تنزيل حزمة من التدابير الاستباقية للتخفيف من آثار موجة البرد التي تعرفها عدد من المناطق الجبلية، وذلك في إطار مقاربة تروم حماية الساكنة المعرضة للتقلبات المناخية.

وجرى الإعلان عن هذه الإجراءات خلال اجتماع للجنة الإقليمية لليقظة، انعقد يوم الخميس برئاسة عامل الإقليم عبد الكريم الغنامي، وبمشاركة رؤساء المصالح اللاممركزة وممثلي مجموعة الجماعات “التعاون”، إلى جانب رؤساء الجماعات الترابية المعنية.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لعرض المخطط الإقليمي لمواجهة موجة البرد، والذي يرتكز على تفعيل أدوار لجان اليقظة، وتعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية التابعة لمختلف المتدخلين، خصوصا المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك، قصد التدخل السريع لإزالة الثلوج، وفك العزلة عن الدواوير المتضررة، وإعادة فتح المسالك الطرقية.

كما يشمل المخطط تتبع الوضع الصحي للنساء الحوامل بالمناطق المستهدفة، والتكفل بالأشخاص بدون مأوى، وتنظيم قوافل طبية متعددة التخصصات في إطار عملية “رعاية”، إضافة إلى توزيع أغطية وملابس شتوية لفائدة التلاميذ والمسنين المنحدرين من أسر معوزة، مع توفير التدفئة داخل الأقسام الدراسية.

وأكد عامل الإقليم، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الخطوات تندرج في إطار تنفيذ التعليمات الملكية السامية الرامية إلى العناية بساكنة المناطق الجبلية والنائية، وتوفير الدعم اللازم لها لمواجهة الظروف المناخية القاسية، فضلا عن تفعيل الدورية الوزارية المتعلقة بالمخطط الوطني للتصدي لموجات البرد.

وأوضح المسؤول الإقليمي أن المناطق المستفيدة تشمل دواوير تابعة لجماعة تمضيت بدائرة تاونات، وجماعتي وذكة والرتبة بدائرة غفساي، وهي مناطق يتراوح علوها بين 900 و1700 متر، ويقطنها أزيد من 6700 نسمة، موزعين على حوالي 2300 أسرة.

وشهد الاجتماع تقديم عروض قطاعية همت عملية “رعاية”، وبرامج الوقاية المدنية، وتدخلات مصالح التجهيز، والتعليم، والتعاون الوطني، قبل أن يتم الاتفاق على جملة من الإجراءات العملية الكفيلة بضمان التدخل السريع والناجع عند الحاجة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...