غضب عارم بعد نتائج الانتقاء الأولي لمباراة التعليم.. مترشحون يشكون “غموض المعايير” ويطالبون بتوضيحات

أثارت نتائج الانتقاء الأولي لمباراة التعليم حالة استياء واسعة في صفوف آلاف المترشحين، بعدما تفاجأ عدد كبير منهم بإقصائهم من لوائح المقبولين رغم أشهر من التحضير والمراجعة.
ومباشرة بعد نشر اللوائح، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلا كبيرا من مرشحين عبّروا عن خيبة أملهم، مؤكدين أنهم خصصوا وقتا طويلا للاستعداد وتخلوا في بعض الأحيان عن أعمالهم المؤقتة، فضلا عن تكبدهم مصاريف إضافية تتعلق بالتكوين وشراء المراجع.
وقال عدد من هؤلاء إنهم كانوا يراهنون على هذه المباراة باعتبارها فرصة لولوج سوق الشغل وتحقيق الاستقرار المهني، غير أنهم تفاجؤوا بغياب أسمائهم عن لوائح الانتقاء، في وقت تساءل فيه آخرون عن المعايير المعتمدة في الدراسة الأولية للملفات، خاصة مع تداول شهادات تتحدث عن “عدم توازن” في توزيع المقبولين بين الجهات.
وطالب مرشحون متضررون وزارة التربية الوطنية بتقديم توضيحات رسمية حول منهجية الانتقاء، ونشر المعايير المعتمدة بشكل مفصل، معتبرين أن ذلك من شأنه تبديد الشكوك وإنهاء الجدل الدائر.
وفي خضم موجة ردود الفعل، عاد النقاش مجددا حول القرارات التنظيمية التي اتخذها القطاع خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها قرار رفع سن اجتياز المباراة إلى 35 سنة؛ وهو القرار الذي فتح الباب أمام فئات واسعة من الشباب، قبل أن يصطدم العديد منهم اليوم بواقع الإقصاء رغم استيفائهم الشروط القانونية والاستعداد المكثف.
وبين انتظار التوضيحات واستمرار موجة الغضب، يترقب آلاف المترشحين خطوات مقبلة من الوزارة لطمأنة الرأي العام وإعادة الثقة في مسار المباراة.
