محتاجون بأزيلال يبحثون عن أثرياء البلدة و ينوهون بتدخلات السلطة و القوات العمومية و الأطقم الطبية و شباب التطوع

صدى تيفي / م أوحمي.
منذ اعلان حالة الطوارئ بسبب فيروس كورونا و المعورون و المعوزات بأزيلال يسألون عن أثرياء أزيلال الذين عودوهم في مناسبات معروفة بالجهود و الكرم و تبرعات مالية و قفف مواد غذائية و اليوم قبل وبعد التزام المواطنين و المواطنات بالحجز الصحي اختفى هؤلاء عن الأنظار ومنهم من يتابع مواقع التواصل الاجتماعي و يصله كل متطلباته للبيت عن طريق مساعديه
بأزيلال قال الفقراء واخا تبغيهوم للدوا لم نسمع بتبرعاتهم من أموالهم الخاصة للصندوق و لا للمحتاجين الذين يعرفون متى يحتاجونهم.
الأهم هو أن الوطن ينادي أبناءه فتحية لشباب التطوع اَالذي لايملك شيئا ورفع التحدي ويقدم المساعدات التي تصله من محسنين محسوبين على رؤوس الأصابع و تحية لهم لنجاح شعار بقا فدارك انا نتقدا ليك حيث وزعت تبرعات مالية و غذائية لمحتاجين رغم قلتها لكثرة الطلب.

و من لا يشكر العبد في هذه الظروف الصعبة فهو شيطان أخرس تحية لعامل إقليم أزيلال محمد عطفاوي الذي ناب عن الأثرياء في هذه الظروف و صادفته الجريدة في أكثر من مناسبة يتفقد أحوال الناس و يراقب عمليات تدبير المرافق العمومية و كان هو الأجدر بالعمل من داخل مكتبه خوفا على سلامته لكنه وكما عودنا يخرج ليل نهار و يعقد لقاءات مع المصالح الأمنية و الصحة و… مساءا وتحية للاطقم الطبية و مسؤولو قطاع التعليم و رجال و نساء التعليم و أعوان السلطة و رجال الدرك و الأمن الوطني و الوقاية المدنية و سائقو سيارات الإسعاف وجنود الخفاء من المحسنين الذين فكروا في المحتاج و المحتاجة.
قال سعيد في الشدة تعرف صاحبك هناك أثرياء و هناك فعاليات جمعوية اختفوا عن الأنظار و يعرفون متى يظهرون و يبقى امل الجميع في عاهل البلاد نصره الله الذي تدخل في الوقت المناسب و اتخد إجراءات أشاد بها العالم بأسره و جنبت البلاد ويلات انتشار الفيروس الفتاك.
صدى تيفي .
WWW.SADATV.MA
