انتصار جديد للمغرب في الأمم المتحدة.. الباراغواي تعترف بسيادة المملكة على صحرائها وتعلن فتح قنصلية

في لحظة وصفت بالتاريخية داخل أروقة الأمم المتحدة بنيويورك، كسرت الباراغواي صمت سنوات لتعلن بوضوح: الصحراء مغربية. خطوة وازنة جاءت على لسان وزير خارجيتها روبن راميريز ليزكانو، الذي أكد أمام الصحافة أن بلاده لا تكتفي بالاعتراف، بل تستعد لترسيخ موقفها عبر افتتاح قنصلية عامة في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

الحدث لم يكن مجرد إعلان بروتوكولي، بل إشارة قوية من دولة وازنة في أمريكا الجنوبية إلى متانة علاقاتها مع الرباط، حيث كشف المسؤول الباراغوياني عن زيارة مرتقبة لرئيس بلاده، سانتياغو بينيا بالاثيوس، إلى المغرب، فضلا عن زيارة شخصية له قبل نهاية السنة الجارية، في ما يبدو أنه بداية لمرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي بين البلدين.

ومنذ سنوات، ظلت الباراغواي تؤكد انسجامها مع الشرعية الدولية، بعدما سحبت في يناير 2014 اعترافها بالكيان الوهمي، وهو الموقف الذي عززته المؤسسة التشريعية هناك بقرارات متتالية، أبرزها تبني مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد العادل والواقعي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...