مكناس.. إسدال الستار على الدورة العشرين للمهرجان الدولي للفنون الحضرية بمشاركة قياسية

هيئة تحرير صدى تيفي
أسدل الستار عن المهرجان الدولي للفنون الحضرية بمكناس ، على وقع حفل ختامي استثنائي، مساء الأحد، بعد أسبوع من العروض والمسابقات التي طبعت دورته العشرين، والتي تحولت إلى محطة بارزة في مسار هذا العرس الفني الذي بات موعدا قارا في الأجندة الثقافية للمملكة.
الدورة العشرون سجلت مشاركة أزيد من 700 فنان ، يمثلون أزيد من 16 دولة ، ما أضفى على الفعاليات طابعا دوليا يعكس مكانة المهرجان كمنصة للتلاقي الفني والثقافي بين الشباب من مختلف القارات. كما جابت قافلة المهرجان عددا من المدن المغربية، ناشرة روح الفنون الحضرية في الفضاءات العامة، ومقدمة عروضاً أبهرت الجماهير على امتداد التراب الوطني.
الحفل الختامي عرف تنافسا مثيرا في أربع نهائيات شملت مختلف ألوان الفنون الحضرية، حيث عاش الجمهور لحظات من التشويق والإثارة مع مشاركة أسماء واعدة وأخرى مخضرمة، كلها تنافست على جوائز المهرجان التي خصصتها الإدارة لتكريم الإبداع وتشجيع المواهب الشابة.
وحرصت لجان تحكيم متخصصة على الإشراف على أطوار هذه النهائيات، في تجربة تهدف إلى الوقوف على مكامن القوة ومواطن النقص، من أجل تطوير الممارسات الفنية وإتاحة فرص التأطير والتكوين أمام الأجيال الصاعدة.
الدورة العشرون لم تكن فقط احتفالا بالإبداع، بل أيضا لحظة تقييم لمسار عقدين من التجارب، حيث أكد المنظمون أن الرهان مستقبلا هو جعل مكناس قبلة عالمية للفنون الحضرية، مع تعزيز دور المهرجان في التنشيط الثقافي والسياحي للمدينة.
وقد تميزت النسخة الحالية بحضور جماهيري فاق كل التوقعات، إذ امتلأت الساحات بالجمهور المكناسي وعشاق الفنون الحضرية الذين حجوا بكثافة لمعاينة عروض تفاعلية أبدع في تقديمها الفنانون المحليون والدوليون على حد سواء.
وبذلك يكون المهرجان الدولي للفنون الحضرية قد نجح مرة أخرى في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواعيد الفنية في المغرب والعالم العربي، مؤكدا أن الفنون الحضرية أضحت اليوم لغة عالمية للتعبير والابتكار، وجسرا للتواصل الثقافي بين الشعوب.
