السباحة المكناسية تتربع عرش الصدارة بالدار البيضاء ، وتفوز بثلاثة كؤوس غالية في إنجاز غير مسبوق

سعيد الحجام / صدى تيفي .

بعد أيام قليلة من تتويج النادي المكناسي للسباحة بكأس الأمير مولاي الحسن ، السباحة المكناسية تؤكد ريادتها خارج القواعد والديار ،  وتعود بإنجاز غير مسبوق من العاصمة الإقتصادية للمملكة ، بعد ثلاثة أيام من التباري والتنافس أمام أندية وطنية متمرسة ، راهنت على اللقب ،غير أن سباحو وسباحات جمعية النادي المكناسي كان لهم رأي آخر .

من الدار البيضاء، حيث ارتفعت راية التحدي والمنافسة، عاد أبطال جمعية النادي الرياضي المكناسي للسباحة محملين بالفخر والكؤوس، بعدما خطّوا أسماءهم بأحرف من ذهب في البطولة الوطنية للسباحة، التي جرت أيام 1 و2 و3 غشت 2025.

ثلاث كؤوس وطنية مرموقة… فئة الجينيور، فئة السينيور، ناهيك عن كأس البطولة الوطنية، التي ابتسمت للكتيبة المكناسية كانت ، في إنجاز غير مسبوق يؤكد أن النجاح لا يأتي صدفة، بل هو ثمرة تعب وجهد وشغف لا يلين .

هؤلاء الأبطال لم يكتفوا بالتألق في المسبح، بل جسّدوا روح الإصرار والانتماء، بدعم لا مشروط من مكتب مسير آمن بقدراتهم، وأطر تقنية آمنت بالانضباط والاحترافية، وأولياء أمور ساندوا أبناءهم بكل حب وصبر ، دون أن ننسى التربص الإعدادي الناجح بإفران الذي أسهم في الرفع مت الجاهزية الذهنية والبدنية

رئيس الجمعية، عبد الإله كروم، لم يخفِ اعتزازه الكبير بهذا التتويج، ووجّه رسالة شكر وامتنان لكل من ساهم في كتابة هذا الفصل الرياضي المشرف من تاريخ مكناس، مشددا على أن هذا النجاح ما هو إلا بداية لمسار طموح أكبر .

اليوم، يثبت النادي الرياضي المكناسي أن الرياضة ليست فقط أرقاما وميداليات، بل هي رسالة، حلم، ونموذج يحتذى به في التفاني والعمل الجماعي. فهنيئا لمكناس بأبطالها، وهنيئا للسباحة المكناسية بهذا الجيل الواعد ، الذي ستكون له كلمة الفصل في الملتقيات الوطنية والدولية المقبلة .

 

 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...