لبؤات الأطلس أمام امتحان حقيقي لعبور النهائي.. مواجهة قوية أمام غانا العنيدة

هيئة تحرير صدى تيفي 

تتجه الأنظار مساء الثلاثاء المقبل إلى الملعب الذي سيحتضن القمة المرتقبة بين المنتخب المغربي للسيدات ونظيره الغاني، برسم نصف نهائي كأس أمم إفريقيا (المغرب 2024). مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، فإما كتابة التاريخ ومواصلة الحلم نحو اللقب، وإما الخروج أمام خصم عنيد أثبت حضوره القاري.

المنتخب الغاني حجز بطاقة العبور بعد مباراة ماراثونية أمام الجزائر انتهت بالتعادل السلبي وحسمتها ركلات الترجيح لصالحه (4-2)، وهو ما يعكس قوة دفاعه وصلابة خط وسطه، لكنه في المقابل كشف أيضا عن محدودية فعاليته الهجومية. هذه النقطة قد يستغلها المنتخب الوطني إذا ما ضغط منذ البداية وفرض إيقاعه الهجومي المعهود أمام جماهيره.

لبؤات الأطلس قدمن في المباريات السابقة أداء تنافسيا عاليا، رغم بعض الانتقادات التي طالت الفعالية الهجومية. لكن مثل هذه المواجهات الكبيرة لا تحسم فقط بالأداء الفني، بل بروح قتالية ورغبة جامحة في تحقيق الانتصار. الجمهور المغربي سيكون كعادته اللاعب رقم واحد، وضغطه الإيجابي سيلهب حماس اللاعبات ويمنحهن الثقة اللازمة لتكرار سيناريو التألق في النسخة الماضية.

التفوق التكتيكي سيكون كلمة السر في هذا النزال. على المدرب الوطني دراسة نقاط قوة المنتخب الغاني المتمثلة في الصلابة البدنية وسرعة الارتداد الهجومي، والعمل على كسر هذه الأسلحة عبر تحركات ذكية في العمق والأطراف، إضافة إلى استغلال الكرات الثابتة التي شكلت دائما نقطة ضعف للفريق الغاني.

المباراة ستكون بلا شك مواجهة شخصية بين الإرادة المغربية والطموح الغاني، لكن الثقة في “لبؤات الأطلس” تبقى كبيرة. فالفريق يملك القدرة والمهارات والروح القتالية التي تخوله بلوغ النهائي وتحقيق إنجاز جديد لكرة القدم النسوية المغربية.

الجماهير المغربية مدعوة لتقديم الدعم المعنوي المعتاد، فاللحظة لحظة تاريخية، والفرصة سانحة لكتابة صفحة جديدة من المجد القاري.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...