بالصور .. جمعية النادي المكناسي للسباحة تصنع الحدث وتتوج بكأس الأمير مولاي الحسن

سعيد الحجام
إحتفالية بهيجة بنكهة رياضية شهدتها العاصمة الإسماعيلية ، وتحديدا بمسبح المباريات التابع لجمعية النادي المكناسي للسباحة ، الذي احتضن فعاليات كأس الأمير مولاي الحسن ، المنظمة من طرف الجامعة الملكية المغربية للسباحة ، يومي 12 و13 من الشهر الجاري ، بمشاركة أزيد من 24 نادي و116 سباح وسباحة من مختلف مدن وأقاليم المملكة .
هذا وتميزت هذه المنافسات بحضور جماهيري فاق كل التوقعات ، لتقديم الدعم والمساندة للفرق المشاركة ، التي تمني النفس بالفوز بالكأس الغالية ، وكلها أندية لها باع طويل ، وأبانت عن علو كعب في التعاطي مع هذه المسابقات ، من طينة نادي الوداد الرياضي البيضاوي ، ونادي الرجاء الرياضي ، والفتح الرباطي ، ونادي الدفاع الحسني الجديدي ، ونادي الإتحاد الوجدي ونادي الجيش الملكي والقائمة طويلة ، وكلها تمني النفس بالفوز باللقب الغالي ، في أجواء حماسية تغري بالتشويق والإثارة .

وبالرجوع إلى أجواء التباري والتنافس لاحظنا ندية كبيرة وشرسة ، وإيقاع عالي بين الفرق المشاركة ، وخاصة بين نادي الوداد البيضاوي ، والرجاء الرياضي والنادي المكناسي ، الذي خطف الأضواء وأهدى للعاصمة الإسماعيلية اللقب الغالي ، لينضاف لباقي الكؤوس التي رصعت خزانة النادي المكناسي ، بفضل توفر أشبال الكوديم على الجاهزية الذهنية والتنافسية ، ناهيك عن التربص الإعدادي الذي احتضنه مسبح المباريات تحت إشراف الأستاذ يوسف الحواث رئيس عصبة فاس- مكناس ، بمشاركة سبعة جمعيات ، ومن تم رفع الجاهزية ، وتحسين توقيت مجموعة من المسابقات ، الأمر الذي سهل مأمورية عناصر العاصمة المكناسية .

كل الظروف كانت مواتية أمام الكتيبة المكناسية لقلب الطاولة على الأندية المشاركة والتتويج بكأس الأمير المحبوب مولاي الحسن ، خاصة وهي صاحبة الأرض والجمهور ، والمرجعية التاريخية المثقلة بالإنجازات والألقاب ، دون أن ننسى الرغبة العارمة لكتيبة سمير بادوح التي راهنت بقوة على الإحتفاظ بالكأس الغالية بخزانة النادي المكناسي ، لتحلق عاليا في سماء العاصمة الإسماعيلية ، ولاغرو فهي من تجيد الحديث بلغة الأرقام والألقاب ، وفرضت أسلوبها وفلسفتها في مجاراة إيقاع السباق ، أمام أعتد الأندية المشاركة التي راهنت على انتزاع اللقب من العاصمة الإسماعيلية ، غير أن العناصر المكناسية كان لها رأي آخر ، حيث تسيدت سلم الترتيب ، واعتلت عرش الصدارة عن جدارة واستحقاق ، وأبدعت وأمتعت بفضل طراوتها البدنية وجاهزيتها الذهنية ، والمساندة الجماهيرية العريضة .

تتويج لم يأت من فراغ بقدر ماكان نتاجا لتظافر مجهودات جبارة لرئيس جمعية النادي المكناسي للسباحة ، و أعضاء المكتب المديري لجمعية النادي ، والأطر التقنية ، وآباء وأمهات السباحين والسباحات ، دون أن ننسى دعم السلطات المحلية ، وجماعة مكناس والمجلس الإقليمي وكافة المتدخلين .

هو إذن يوم تاريخي سيبقى لامحالة راسخا في مخيلة الجماهير المكناسية الشغوفة بعشق السباحة المكناسية ، ويحيلنا إلى الماضي القريب الذي تألق من خلاله النادي المكناسي في التتويج بالعديد من الألقاب والكؤوس ، وتربع عرش الصدارة ، بفضل جيل متمرس ومتعطش لحصد الألقاب ، وقلب الطاولة على الكبار في المحافل الوطنية والدولية ، أسماء ستبقى حتما راسخة ، وتزين جبين السباحة المكناسية ، من طينة السباح النعيم أحمد رضا ، والسباحة المتألقة العيساوي ورفيقتها في الدرب المهدي كنزة والقائمة طويلة …
