اليوم العالمي للبيئة….الرهانات

صدى تيفي/ إبراهيم بونعناع
كان عام 1972 بمثابة نقطة تحول في تطوير السياسات البيئية الدولية، حيث عقد في هذا العام تحت رعاية الأمم المتحدة، المؤتمر الرئيسي الأول حول القضايا البيئية، في الفترة من 5 الى 16 يونيو في ستوكهولم (السويد). وكان الهدف من المؤتمر، المعروف بمؤتمر البيئة البشرية، أو مؤتمر ستوكهولم، صياغة رؤية أساسية مشتركة حول كيفية مواجهة تحدي الحفاظ على البيئة البشرية وتعزيزها.
وفي 15 ديسمبر من نفس العام، اعتمدت الجمعية العامة قرارها بوصف يوم 5 يونيو باليوم العالمي للبيئة
وبهذه المناسبة يخلد المغرب على غرار باقي دول المعمور هذا اليوم والذي ينظم هذه السنة تحت شعار “استعادة أرضنا ” و يركّز على الإجراءات والأساليب الطبيعية والتقنيات الخضراء الناشئة والأفكار المبتكرة التي يمكنها المساعدة على استعادة النُّظم البيئية في العالم
ويعد هذا اليوم مناسبة لترسيخ الوعي بأهمية القضايا البيئية المطروحة وطنيا وعالميا و فرصة لتنمية سلوك المواطنة الإيكولوجية باعتبارها المدخل الأساسي لمواجهة تحديات البيئة والتنمية المستدامة
ويحتل المغرب موقعا رياديا على صعيد القارة الإفريقية والعالم العربي في مجال حماية البيئة.وتخصص المملكة، من سنة إلى أخرى، استثمارات ضخمة للتكيف مع التغيرات المناخية، جاعلة من التنمية المستدامة مشروعا مجتمعيا حقيقيا، ونموذجا جديدا للتنمية،
وقد حرص المغرب خلال السنوات الأخيرة على تعزيز ترسانته القانونية في مجال حماية البيئة وتكريس خيار التنمية المستدامة .
