النقابة الوطنية للصحافة المغربية تقوم بزيارة للصحفيين عمر الراضي و سليمان الريسوني بالسجن

أفاد بيان للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن وفداً مكوناً من عبد الله البقالي، رئيس النقابة، وعبد الكبير اخشيشن، رئيس المجلس الوطني الفيدرالي، قاما عشية يوم الجمعة الماضية بزيارة للصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي في السجن المحلي عين السبع في الدار البيضاء.
الصحفي الراضي أبدى عدداً من الملاحظات تهم ظروف الإقامة السجنية.. وأوضح البيان، أن الحالة الصحية والمعنوية لعمر الراضي كانت عموماً مُطمْئنة.
أما الزيارة الثانية التي دامت زهاء الساعتين كانت لسليمان الريسوني، الذي نفذ 52 يوماً من الإضراب عن الطعام، و تدهور وضعه الصحي بشكل كبير، دعت وكانت معظم لحظاتها منصبة على المبادرة الإنسانية لنقابة الصحافة بوقف الإضراب عن الطعام، حرصاً على حماية الحق في الحياة وسلامة البدن، بما يسمح لمختلف الجهات الحريصة على توفير ظروف المحاكمة العادلة بالمساهمة في ذلك.
وأفادت النقابة في بيانها أن الريسوني اعتبر أن إضرابه عن الطعام جاء بعد تقديرات دقيقة لمبادرات سابقة لم تحقق ما اعتبره وعوداً بتحقيق وضعية سليمة لمجريات هذه القضية، سواء في الشق القضائي أو في ظروف الإقامة داخل السجن، معتبراً أنه يخوض إضراباً واعياً وواقعياً للدفاع على ما يعتبره حقاً، وأنه غير معني بإضفاء الإثارة على هذا القرار.
و بعد نقاش طويل وصعب استُثمر فيه كل منسوب المناشدة الواسعة بضرورة وضع حد لهذا الإضراب المضرّ، وبعد عتبات من الإقناع، اعتبر سليمان الريسوني أنه تقديراً لكل ما تم تداوله في تلك الجلسة، وتعبيراً منه على تقدير مبادرة النقابة ومختلف المناشدات، فإنه قرر التفكير جاداً وجدياً في هذه المبادرة بما يسمح بقرار قريب، تتمناه النقابة انفراجاً لهذه الوضعية، حسب البيان.
وذكّرت النقابة بمواقفها الثابتة في ما يتعلق بقضيتي الصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي والمتمثل في متابعتهما في حالة سراح في إطار محاكمة عادلة تحفظ حقوق جميع الأطراف في الملفين. وختمت بيانها بالتأكيد على أن من شأن تحقيق هذا المطلب فتح آفاق جديدة وتجاوز الظروف الصعبة التي توجد عليها حالياً
