نادي الإتحاد الرياضي لتارودانت ، إلى أين !

زعكيم عبد الجليل.
بعد تحقيق الصعود خلال هذا الموسم، ودون تذوق طعم هذا الإنجاز، وانتشاء حلاوة الصعود، عرف فريق الإتحاد الرياضي لتارودانت عدة انتكاسات حيث ذاق مرارة الهزيمة لثلاثة مقابلات متتالية، آخرها كانت في مواجهة فريق أمل تزنيت المتمرس داخل صفوف عصبة سوس لسنوات عديدة حيث كان المفترض هو العكس بما ان الفريق حقق الصعود فهذا دليل على استعداده لمواصلة المشوار وإلا فأين يكمن الخلل. هنا نطرح عدة علامات استفهام للإستفسار عن هذه الهزائم التي تعتبر خيبات أمل للجمهور الروداني قاطبة الذي لازال لم ينتشي طعم وحلاوة الصعود حتى فوجئ بهذه الصفعات المتتالية التي هزت كيان الفريق بكل مكوناته. فمن يا ترى المسؤول عن هذا الوضع الكاريتي الذي بات يعيشه الفريق، علما ان هذا الفريق كان يعول عليه لتمثيل إقليم تارودانت قاطبة. و للإشارة فإن هذا الفريق يتوفر على كل الإمكانيات المادية واللوجستيكية، كما يتوفر على لاعبين متمرسين، ناهيك على أن المسؤولين عن الفريق تعاقدوا مع مدرب أجنبى إلا أن هذا الأخير وبعد أن شرع في عمله كمدرب وقام باستقطاب لاعبين جيدين هو الآخر فوجئ بإقالته لأسباب مجهولة لدى متتبعي الشأن الرياضي بإقليم تارودانت. هنا يتبادر إلى الأذهان بأن هناك أيادي خفية وراء كل هذه الإشكالات، و تعمل بكل الأساليب من أجل دغدغة الفريق بكل مكوناته.
