الفرع الإقليمي للفدرالية المغربية لمموني الحفلات بمكناس يحتفي بالأطقم الطبية تقديرا لحجم المجهوذات المبذولة .

صدى تيفي / سعيد الحجام .
مند الإعلان عن أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد بالمملكة ، سارعت السلطات المغربية لاتخاد إجراءات استباقية واحترازية لتطويق الوباء ، والإبقاء عليه تحت السيطرة ، وحدث تناغم بين كل مكونات الشعب المغربي ، بعد تنامي الوعي بخطورة المرحلة ، في ظل هذه المحنة العصيبة وتداعياتها على الأمن الصحي للمواطنين ، وأمام هذا الخطر الداهم الذي أربك كل الحسابات ، وأحدث رجة غير مسبوقة في مختلف مناحي الحياة ، انخرط الجميع في معركة شرسة ضد” كوفيد 19″ ، مفتوحة على كافة الإحتمالات .
وفي ظل هذه الأزمة الصحية اصطفت الأطقم الطبية في الخطوط الأمامية للمعركة الحاسمة ، بنكران الدات، وبحس وطني متفرد ، وأبانت عن علو كعب في تدبير هذه المحنة العصيبة ، بحنكتها المعهودة ، لتهدينا الأمل وتضيء عتمة زمن كورونا .
وأمام هذه المجهودات المبذولة ، كان من البديهي أن تتوالى مجموعة من المبادرات النبيلة ، كعربون وفاء وتقدير ، لفائدة الجيوش البيضاء المرابطة في الخط الأمامي لمعركة الصمود والتحدي ، وفي هذا السياق حضيت الأطقم الطبية بالتفاتة إنسانية نبيلة ، تزامنت مع ليلة القدر المباركة ، من قبل الفرع الإقليمي للفدرالية المغربية لمموني الحفلات بمكناس ، تقديرا لحجم المجهوذات المبذولة من قبل رجال الصحة ، وتضحيتهم بالغالي والنفيس في سبيل إنقاذ أرواح المواطنين ،وانتشالهم من مخالب فيروس قاتل تلاعب بأعتد المنظومات الصحية . 
الفرع الإقليمي للفدرالية المغربية لمموني الحفلات بمكناس ، وإسهاما منه في رفع معنويات رجال الصحة ،انخرط بحس وطني في التفاثة إنسانية مفعمة بقيم التضامن والتآزر ، وخاصة في ظل هذه المحنة العصيبة التي تتطلب تظافر الجهود ، حيث أشرف على إعداد حفل عشاء ، وتوزيع أطباق” الكسكس” التي تزين الموائد المغربية ، وخاصة خلال هذه الليلة الفضيلة المعروفة بطقوسها الخاصة ، ودفئها الأسري ، وخلال هذه البادرة الطيبة ثم توزيع أزيد من 260 وجبة على الأطقم الطبية والعاملين بالقطاع الصحي .
وقد حضيت هذه البادرة باستحسان من قبل الطاقم الطبي ، على اعتبارها محاولة للتخفيف من المعاناة ، في ظل البعد عن المحيط الأسري الناتج عن تداعيات هذه المحنة العصيبة ، التي صادرت حق العاملين في القطاع الصحي في الإستمتاع بالدفىء الأسري في ليالي رمضانية ، غنية بحمولتها الدينية والإجتماعية .
هي التقاثة إنسانية لفائدة جيوشنا البيضاء المرابطة في الخط الأمامي ، لمعركة الصمود والتحدي ضد” كوفيد 19″ ، وتعكس قيم التضامن والتراحم التي جبل عليها المجتمع المغربي ، والضاربة في جدور التاريخ ، وخاصة في زمن محنة كورونا التي أخرجت أعز مايملكه أبناء هذا الوطن ، من قيم إنسانية نبيلة ، وكشفت المعدن الحقيقي للمغاربة .
الأكيد أن المحن والأزمات تصنع الرجال الأقوياء وتكشف المواقف الإنسانية النبيلة التي تقاوم عوامل التعرية ، إذ تعتبر بحق محكا حقيقيا عاكسا للتجربة الإنسانية ، فالمغاربة أبانوا عن حس وطني وتشبت بالقيم الإنسانية الكونية ، وبرهنوا عن استعدادهم لمواجهة الخطر الفيروسي الذي جاء من مساحات بعيدة ، ودخل حدودنا الجغرافية بدون استئذان ، ليهدد كياناتنا وحقنا في الحياة……
صدى تيفي.
WWW.SADATV.MA
