شباب العاصمة الإسماعيلية ينخرط في مبادرة إنسانية للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

صدى تيفي/ سعيد الحجام.
بموازاة الإجراءات الإحترازات و الإستباقية التي اتخدتها السلطات المغربية للحد من إنتشار فيروس كورونا المستجد ، بغية الإبقاء علية تحت السيطرة ،خلال هذه المحنة العصيبة التي يشهدها المغرب كباقي بلدان المعمور .
من البديهي إذن أن ينخرط الجميع لتطويق هذا الخطر الداهم الذي بعثر كل الأوراق ، وأربك كل الحسابات.
وفي ظل ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا ، أصبح انخراط الجميع مسألة حتمية ، أملتها خطورة المرحلة ، وتنامي الوعي لذا الجميع بضرورة التعاطي الأمثل مع ما تستلزمه هذه المحنة العصيبة من حزم ويقظة.
https://youtu.be/cejWyq5PufA
وعلى غرار باقي مدن وأقاليم المملكة ، برهن شباب العاصمة الإسماعيلية عن علو كعب في التعاطي مع ماتتطلبه هذه الجائحة من حزم ومثابرة، فبعد الحملات التحسيسية والتوعوية بمخاطر الوباء وتداعياته على صحة الإنسان ، جاء الدور على مبادرات شبابية نوعية تروم حث المواطنين على غسل اليدين و الإلتزام بالنضافة ، للحيلولة دون تفشي الوباء.
وهذا ما عايناه بالقرب من السوق البلدي ببرج مولاي عمر ، حيث قام بعض الشباب باقتناء مستلزمات النضافة والمعقمات ، وعرضها للإستعمال لفائدة المواطنين قبل وبعد الإنتهاء من التبضع ، وغني عن القول أن غسل اليدين باستعمال هذه المواد من الأمور التي ينصح بها لتجنب الإصابة بالوباء ونقل العدوى.

هي إذن مبادرة إنسانية نبيلة تعكس قيم التكافل والتضامن ، التي جبل عليها المغاربة ، والضاربة في جدور التاريخ ، وتنهل من تعاليم ديننا الحنيف وقيمه السمحة ، وفي الوقت ذاته تعكس تنامي الوعي لذا الجميع بالخطر الداهم الذي بات يهدد المواطنين ، ومن تم ضرورة الإنخراط للتصدي للجائحة بغية تطويقها والقضاء عليها .
عدسة الصوفي فتيحي.
صدى تيفي.
WWW.SADATV.MA
