وهبي يثير إكراهات الأجندة الدولية ويدعو إلى منح المنتخبات وقتا كافيا للتحضير

دعا محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، إلى إعادة النظر في فترات تجمع المنتخبات الوطنية، بما يضمن ظروفا أفضل للتحضير للمباريات، في ظل ضغط الأجندة الدولية وطول الرحلات الجوية التي تواجه الأطقم التقنية واللاعبين.
وأثار وهبي هذه الإشكالية خلال مشاركته في جلسة خصصت لموضوع إعداد المنتخبات الوطنية، ضمن أشغال المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي احتضنته مدينة سانتا ماريا بجزيرة سال في الرأس الأخضر، واختتمت فعالياته الجمعة.
وأوضح الناخب الوطني أن توالي المباريات وضيق فترات الإعداد، فضلا عن مشقة التنقل بين البلدان، تضع المدربين أمام تحديات متزايدة، وتقلص الوقت المتاح للاشتغال على الجوانب التقنية والتكتيكية وتعزيز الانسجام بين اللاعبين.
وضرب مدرب المنتخب المغربي مثالا برحلة إلى جنوب إفريقيا استغرقت حوالي 12 ساعة في اتجاه واحد، مبرزا أن مثل هذه الظروف تجعل برمجة أربع مباريات خلال تجمع واحد أمرا صعبا، وهو ما دفع الطاقم التقني في تلك الحالة إلى الاكتفاء بثلاث مباريات، اثنتان رسميتان وأخرى ودية.
ورغم هذه الإكراهات، شدد وهبي على أهمية التجمعات الدولية في تطوير أداء المنتخبات، معتبرا أن توفير الوقت الكافي للاعبين يظل عاملا أساسيا لتمكينهم من استيعاب اختيارات الطاقم التقني وتطبيق الأفكار والخطط المعتمدة داخل الملعب.
