التسويق السياحي والرقمنة والموروث الثقافي.. محاور الدورة السابعة لمنتدى سياحة مكناس

الجمعية الإسماعيلية الكبرى تعلن عن الدورة السابعة للمنتدى الدولي للسياحة بمكناس
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تستعد مدينة مكناس لاحتضان فعاليات الدورة السابعة للمنتدى الدولي للسياحة، الذي تنظمه الجمعية الإسماعيلية الكبرى أيام 09 و 10 و 11 أكتوبر 2026.
وأفاد بلاغ للجمعية المنظمة أن حفل افتتاح هذه الدورة سيقام يوم الجمعة 09 أكتوبر 2026، ابتداء من الساعة التاسعة والنصف صباحا، بالمركب الثقافي والإداري التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمكناس، وذلك تحت شعار: “مكناس المدينة الملكية: تجارب سياحية في قلب تراث مؤهل”.
وأوضح البلاغ أن تنظيم هذه التظاهرة الدولية يأتي في سياق مواصلة جهود تعزيز التنمية السياحية لمدينة مكناس والمناطق المجاورة لها، ويرمي إلى ترسيخ وتأكيد التموقع السياحي للعاصمة الإسماعيلية، خاصة بعد استكمال أشغال برنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لمكناس، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى التعريف بمؤهلات المدينة التاريخية والتراثية والنهوض ببنيتها التحتية، وتحسيس الفاعلين بأدوارهم المحورية في تنمية القطاع.
برنامج علمي ومهني بمشاركة خبراء وطنيين ودوليين
وكشف المصدر ذاته أن دورة هذه السنة ستتميز على مدى ثلاثة أيام ببرنامج حافل يؤطره مهنيون وخبراء متخصصون في المجال السياحي، إلى جانب ممثلي بعض الدول الصديقة.
ويتضمن البرنامج عرضا مفصلا حول نتائج ومخرجات برنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لمكناس، ستتخلله زيارات ميدانية لبعض المواقع المؤهلة، للوقوف عن قرب على ما شهدته من تحول.
كما ستتوزع أشغال المنتدى على مداخلات وجلسات علمية تتمحور حول أربعة محاور أساسية:
التسويق السياحي للموروث الثقافي؛
التجارب السياحية المرتبطة بالموروث الثقافي؛
الموروث الثقافي والتنمية المجالية المندمجة؛
التكنولوجيا الحديثة والرقمنة في خدمة الإقلاع السياحي للوجهة المكناسية.
توصيات لتحقيق الإقلاع السياحي
ووفق البلاغ، سيتم في ختام أشغال المنتدى تقديم خلاصة عامة ستصاغ على شكل توصيات عملية، ستعرض على مختلف الفاعلين والمتدخلين، وذلك بهدف تحقيق الغاية الرئيسية من تنظيم هذا الموعد السنوي، والمتمثلة في ضمان انخراط كافة المتدخلين في دينامية تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لربح الرهان السياحي.
ويطمح المنظمون من خلال هذا المنتدى إلى تحويل العاصمة الإسماعيلية إلى وجهة سياحية بامتياز، قادرة على تحقيق الإقلاع السياحي المنتظر لعاصمة المولى إسماعيل، بما يساهم في الدفع بعجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجهة ككل.
ومن المنتظر أن يختتم اللقاء بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
