البام يصعد ضد “لوبي المحروقات”.. وبنسعيد يعد بمراجعة المؤشر الاجتماعي

دخل حزب الأصالة والمعاصرة على خط الجدل المتواصل بشأن أسعار المحروقات وانعكاساتها على القدرة الشرائية، إذ أعلن المهدي بنسعيد، أحد أبرز قياديي الحزب، استعداد “البام” لمواجهة ما سماه “لوبي المحروقات”، مع جعل حماية الأسر ذات الدخل المحدود والطبقة المتوسطة أولوية خلال المرحلة المقبلة.
وقال بنسعيد إن حزبه يعتزم التعامل مع ملف المحروقات بمنطق أكثر صرامة، بهدف الحد من التأثيرات التي تخلفها أسعار الوقود على تكاليف المعيشة، مؤكدا أن الحزب يعتبر الدفاع عن القدرة الشرائية من الملفات الأساسية التي تستدعي تدخلا سياسيا.
وبالتوازي مع ذلك، كشف القيادي في “البام” عن توجه نحو مراجعة طريقة احتساب المؤشر الاجتماعي، في خطوة من شأنها، وفق الطرح الذي قدمه، تحسين عملية تحديد الأسر والفئات المستحقة للدعم وتوجيه البرامج الاجتماعية نحو الفئات المستهدفة بشكل أدق.
وتعيد هذه التصريحات ملف المحروقات إلى واجهة النقاش السياسي، في وقت ما تزال فيه كلفة الوقود مرتبطة بشكل مباشر بتطور أسعار عدد من السلع والخدمات، بينما تثير آليات الاستهداف الاجتماعي بدورها نقاشا حول مدى نجاعتها في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا.
