مكناس.. التزحلق على الألواح يشعل باب بوعماير ويمنح الشباب منصة لإبراز المواهب

هيئة تحرير صدى تيفي .
لم يكن فضاء باب بوعماير بمدينة مكناس، مساء اليوم، مجرد معلمة تاريخية تستقبل زوارها، بل تحول إلى ساحة نابضة بالحركة والإثارة، بعدما احتضن منافسات قوية في التزحلق على الألواح، ضمن فعاليات مهرجان الفنون الحضرية.
وعلى إيقاع الحماس والتحدي، قدم المشاركون مجموعة من الحركات والاستعراضات التي عكست مستوى لافتا من التحكم في الألواح والمهارة التقنية، في مشهد جسد شغف فئة واسعة من الشباب بالرياضات الحضرية ورغبتهم في إيجاد فضاءات مناسبة لتطوير قدراتهم.
واختار منظمو المهرجان أن يجعلوا من الفضاء العمومي منصة مفتوحة أمام المواهب الشابة، في محاولة لإخراج الفنون والرياضات الحضرية من هامش الممارسة المحدودة إلى فضاء أوسع يسمح بالتنافس والتعبير واكتشاف الطاقات الجديدة.
وتولى أحمد الصويري الإشراف على المسابقة، حيث تابع أطوار المنافسات التي اتسمت بالتقارب والحماس، معتبرا أن ما قدمه المشاركون يؤكد وجود مواهب قادرة على تطوير مستواها متى توفرت لها ظروف الممارسة والتأطير.
وأشار الصويري إلى أن احتضان مثل هذه المبادرات يشكل فرصة حقيقية للشباب من أجل صقل مهاراتهم، مؤكدا أن الرياضات الحضرية لم تعد مجرد هواية عابرة، وإنما أصبحت مجالا يحظى باهتمام متزايد، سواء على المستوى الوطني أو الدولي.
وفي هذا السياق، يراهن منظمو المهرجان على مجموعة من التعبيرات الفنية والرياضية المرتبطة بثقافة الشارع، من بينها التزحلق على الألواح والبريك دانس والباركور، باعتبارها مجالات تجمع بين الرياضة والإبداع والقدرة على التعبير.
كما شدد رئيس جمعية X-GAME على أهمية توفير فضاءات آمنة ومؤطرة لممارسة هذه الأنشطة، إلى جانب مواكبة المواهب الشابة وتشجيعها على الاستمرار، خاصة في ظل الحضور المتنامي للرياضات الحضرية في المنافسات الدولية، ودخول بعضها إلى البرنامج الأولمبي.
وهكذا، أضاف باب بوعماير محطة جديدة إلى فعاليات مهرجان الفنون الحضرية بمكناس، بعدما منح للشباب فرصة لتحويل شغفهم إلى عروض ومنافسات أمام الجمهور، في مشهد يعكس اتساع حضور ثقافة الرياضات الحضرية داخل المدينة.
