لشكر في مقر البام.. تحركات سياسية متسارعة تفتح الباب أمام تحالف حزبي جديد

دخلت المشاورات السياسية الجارية بشأن المرحلة المقبلة منعطفا جديدا، بعدما ظهر إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مساء اليوم الإثنين، عند مقر حزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة تأتي في خضم اتصالات مكثفة بين عدد من الأحزاب السياسية.
وتزامن وصول لشكر مع حضور فاطمة الزهراء المنصوري، الأمينة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى مقر الحزب، وسط ترقب لعقد لقاء بين الطرفين لمناقشة التطورات السياسية الراهنة، وآفاق التنسيق بين عدد من القوى الحزبية.
وتتجه الأنظار إلى إمكانية تشكيل تحالف سياسي يضم مجموعة من الأحزاب، إذ تفيد المعطيات المتداولة داخل حزب الأصالة والمعاصرة بوجود تصور لتجميع كل من حزب الاستقلال، وحزب التقدم والاشتراكية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى جانب حزب رابع من شأنه أن يمنح هذا التكتل وزنا عدديا وسياسيا أكبر.
وتأتي هذه التحركات بعد اللقاء الذي جمع المنصوري، في وقت سابق من اليوم، بمحمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في إطار سلسلة من المشاورات التي باشرتها قيادة حزب الأصالة والمعاصرة مع عدد من الفاعلين السياسيين.
وفي المقابل، أفادت قيادة التجمع الوطني للأحرار بأنها تلقت بدورها دعوة، في مؤشر على اتساع دائرة الاتصالات التي تشهدها الساحة السياسية خلال الساعات الأخيرة.
وتكشف اللقاءات المتتالية عن حراك حزبي متسارع، في وقت تبدو فيه مختلف المكونات السياسية أمام مرحلة دقيقة تتطلب حسم مواقفها من التحالفات والتموقعات المقبلة.
وبين لقاءات متتالية واتصالات سياسية مكثفة، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه هذه المشاورات، وما إذا كانت ستقود فعلا إلى ولادة تحالف حزبي جديد يعيد ترتيب موازين القوى خلال المرحلة المقبلة.
