أمطار قوية تعرقل حركة المرور بين إملشيل وبوزمو وتعلق مركبات

تسببت التساقطات المطرية التي شهدتها منطقة إملشيل بإقليم ميدلت، مساء الأحد، في توقف حركة السير بالطريق الوطنية رقم 12، الرابطة بين إملشيل وبوزمو، بعدما غمرت المياه والأوحال جزءا من الطريق على مستوى قصر أيت علي ويكو.
وأدت السيول المتدفقة إلى عرقلة مرور المركبات وتوقف عدد من السيارات والشاحنات، فيما وجد مستعملو الطريق أنفسهم عالقين وسط الأوحال، قبل أن يتدخل مواطنون لمساعدتهم على تجاوز المقطع المتضرر.
وتزامن انقطاع الطريق مع حركية لافتة تشهدها المنطقة بسبب توافد الزوار على موسم سيدي حماد أولمغني، المعروف محليا بـ”موسم الخطوبة”، والذي يستقطب سنويا زوارا من مختلف مناطق المملكة وخارجها.
وأثار الوضع مخاوف الساكنة والمسافرين بشأن استمرار حركة المرور عبر هذا المحور الطرقي الحيوي، خصوصا في ظل الإقبال الكبير الذي تعرفه المنطقة خلال فترة تنظيم الموسم.
كما أعادت التساقطات الأخيرة إلى الواجهة النقاش حول وضعية بعض المقاطع الطرقية بالمنطقة ومدى قدرتها على مواجهة السيول والتقلبات الجوية، خاصة خلال الفترات التي تعرف توافد أعداد كبيرة من الزوار.
وطالبت فعاليات محلية بالتدخل العاجل لإعادة فتح الطريق وضمان انسيابية حركة السير، إلى جانب اعتماد إجراءات استباقية لتفادي تكرار مثل هذه الوضعيات، من خلال تحسين قنوات تصريف مياه الأمطار وتقوية المقاطع الأكثر عرضة للفيضانات وتراكم الأوحال.
