منهم مغاربة وتونسيون..مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران يطلق محترفات التكوين بخمسة خبراء وازنين

في خطوة تؤكد أن الدورة 27 ستكون استثنائية بكل المقاييس، كشف مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران عن ترسانة مدربيه لمحترفات التكوين، والتي ستنطلق ضمن فعاليات المهرجان المقرر تنظيمه من 08 إلى 11 أكتوبر 2026 بمدينة إفران.
الدورة التي تم تأجيلها لضمان أفضل شروط النجاح وتزامنا مع الاستحقاقات الانتخابية، اختارت هذه السنة أن تراهن على كل شيء، رافعة شعارا ثوريا: “السينما وريادة الأعمال شراكة من أجل مستقبل شباب الغد”.
ولم يكن اختيار المؤطرين الخمسة الظاهرين في الملصق الرسمي اعتباطيا، بل جاء ليعكس هذه الفلسفة الجديدة: من الحرفة اليدوية إلى الذكاء الاصطناعي.
الضربة القوية للمهرجان.. تونس في قلب الأطلس
المفاجأة المدوية هي الاستعانة بخبيرين دوليين من تونس في مجال الذكاء الاصطناعي:
سوار طرابلسي – Siwar Trabelsi : مؤطرة ذكاء اصطناعي من تونس AI Trainer from Tunisia
مروان السليماني – Marwan Slimani : مؤطر ذكاء اصطناعي من تونس AI Trainer from Tunisia
لأول مرة في تاريخ المهرجانات المغربية، سيتعلم شباب إفران كيف يصنعون فيلما قصيرا بمساعدة الـ IA، من كتابة السيناريو إلى المونتاج الذكي. رسالة واضحة: من لا يتقن لغة العصر الرقمي، لا مكان له في سينما الغد.
مثلث الحرفة السينمائية
ولتحقيق التوازن بين التكنولوجيا والحرفة، استعان المهرجان بثلاثة أسماء وازنة وطنيا:

1. سراج الدين عبد الصمد – Siraj Eddine Abdessamad: المؤطر العام، العقل المدبر للمحترفات، الذي سيشرف على صقل المواهب وتحويل الأفكار الخام إلى مشاريع أفلام قابلة للعرض.
2. نادية التازي – Nadia Tazi: مؤطرة وصحفية وماكياج محترف. الاسم الذي سيعلم المشاركين أن التفاصيل تصنع الفرق، وأن الماكياج في السينما ليس تجميلا بل هو بناء للشخصية وروح للفيلم.
3. محمد شرف بنالشيخ – Med Chaf Ibnouchikh: مؤطر الصوت والصورة. الرجل الذي سيضع حدا لمقولة “الصورة أهم من الصوت”، وسيكشف للشباب كيف يكون الصوت هو نصف الفيلم.
بهذا الاختيار الذكي، يكون مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير قد وجه رسالة قوية: لم نعد هنا فقط لعرض أفلام لا تتجاوز 25 دقيقة، بل نحن هنا لخلق جيل من السينمائيين المقاولين القادرين على تحويل فكرة قصيرة إلى شركة ناشئة ومشروع استثماري.
