أوزين يرفع سقف مطالب الحركة الشعبية.. 3 حقائب وزارية بينها قطاع الاتصال

يتجه حزب الحركة الشعبية نحو العودة إلى الحكومة المقبلة، في ظل تداول معطيات تفيد بوجود توجه قوي داخل قيادة الحزب للمشاركة في الأغلبية الحكومية المرتقبة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن النقاش داخل الحزب لم يعد يتركز على مسألة المشاركة من عدمها، بقدر ما أصبح مرتبطا بطبيعة القطاعات التي يمكن أن تسند إلى الحركة الشعبية، وحجم حضورها داخل الهندسة الحكومية الجديدة.

وترى قيادة “السنبلة” أن حصول الحزب على 29 مقعدا برلمانيا خلال الاستحقاقات الأخيرة يشكل رصيدا سياسيا يسمح له بالدخول في مفاوضات بشأن تمثيلية حكومية وازنة، خاصة في ظل التحضيرات الجارية لتشكيل أغلبية جديدة.

وفي هذا السياق، تشير المعطيات نفسها إلى أن الأمين العام للحركة الشعبية، محمد أوزين، يتطلع إلى الحصول على ثلاث حقائب وزارية على الأقل، مع بروز قطاع الاتصال والتواصل ضمن القطاعات التي يسعى الحزب إلى الظفر بها.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه المشاورات بين مختلف مكونات الأغلبية المرتقبة، وسط نقاش حول توزيع الحقائب والمسؤوليات الحكومية، بما يضمن التوافق بين مطالب الأحزاب المشاركة والتصور العام للحكومة المقبلة.

ويرتقب أن تكشف الأيام المقبلة عن مآل هذه المفاوضات، خصوصا مع اقتراب موعد حسم التركيبة الحكومية وتوزيع القطاعات بين الأحزاب التي ستشكل الأغلبية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...