الحسيمة.. أطفال التوحد يكتشفون عالم الغوص في مبادرة تربوية غير مسبوقة

نبيل أخلال

استفادت جمعية “ملاك” لأطفال ومربيات التوحد بالحسيمة من دورة تكوينية متخصصة في الغوص بالقنينات، في مبادرة تهدف إلى تعزيز قدرات الأطر التربوية وفتح المجال أمام الأطفال المستفيدين لخوض تجارب جديدة في إطار تربوي دامج.

وجاء تنظيم هذه الدورة بمبادرة من جمعية “ميرو” للغوص والبيئة والرياضات البحرية، وبشراكة مع جمعية “غواصي العالم” والمعهد التكنولوجي للصيد البحري بالحسيمة، حيث استفادت مربيات جمعية “ملاك” من برنامج جمع بين التكوين النظري والتطبيق العملي.

وشمل البرنامج دروسا حول أساسيات الغوص وقواعد السلامة المرتبطة بالممارسة داخل الوسط المائي، إلى جانب ورشات خصصت للتعرف على معدات الغوص وطريقة تركيبها، احتضنتها قاعة الجمعية، فضلا عن حصص تطبيقية بالمسبح وبشاطئ “كرابونيطا”.

ويرتقب أن تساهم هذه التجربة في تمكين أطفال جمعية “ملاك” من الاقتراب من عالم الغوص والبيئة البحرية بطريقة تراعي خصوصياتهم، من خلال التعرف على المعدات واكتشاف جوانب من الحياة البحرية في أجواء تجمع بين التعلم والترفيه والإدماج.

واختتمت الدورة بتنظيم حفل لتتويج المشاركين، بمن فيهم المستفيدون من جمعية “ملاك”، تقديرا لمشاركتهم واستفادتهم من مختلف فقرات البرنامج التكويني.

وفي إطار السعي إلى توسيع نطاق هذا التعاون، عقد لقاء جمع ممثلي جمعية “ميرو”، والمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، ومنظمة “غواصي العالم”، ومدير المنتزه الوطني للحسيمة، إلى جانب جمعية “ملاك”.

وأسفر اللقاء عن الاتفاق على إدراج جمعية “ملاك” كطرف رسمي وموقع في اتفاقية الشراكة التي تجمع جمعية “ميرو” ومنظمة “غواصي العالم”، بما يفتح الباب أمام مواصلة العمل المشترك وتنظيم مبادرات مماثلة مستقبلا.

وعبرت جمعية “ملاك” بالمناسبة عن امتنانها لمختلف الجهات التي ساهمت في إنجاح هذه المبادرة، مع تخصيصها عبارات الشكر للأستاذين يوسف وربيع، تقديرا لما وصفته بالصبر والتفاني في تأطير مستفيدي الجمعية، فضلا عن تنويهها بمجهودات باقي الشركاء والمؤطرين.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...