مكناس..3 دورات تكوينية لتأهيل الأطر الصحية بشأن العبوات الجديدة للقاح الروتا

احتضنت قاعة الاجتماعات بمستشفى سيدي سعيد بمدينة مكناس ثلاث دورات تكوينية وتأطيرية لفائدة الأطقم التمريضية العاملة بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية، سواء بالمجالين الحضري أو القروي، وذلك في إطار مواكبة المستجدات المرتبطة بالبرنامج الوطني للتلقيح وتعزيز صحة الأم والطفل.
وجاء تنظيم هذه الدورات من طرف المجال الصحي الترابي مكناس، التابع للمجموعة الصحية الترابية فاس مكناس، بهدف مواكبة اعتماد عبوات جديدة للقاح الفيروس العجلي “الروتا”، الذي يعد من أبرز مسببات الإسهالات الحادة لدى الرضع والأطفال.
وتندرج هذه المبادرة ضمن التحديثات التي يشهدها البرنامج الوطني للتلقيح، لاسيما الانتقال من استعمال العبوات أحادية الجرعة إلى عبوات ثنائية الجرعات، وهو ما يستدعي تأهيل الأطر الصحية وتمكينها من المعارف التقنية اللازمة للتعامل مع هذا التغيير وفق المعايير المعتمدة.
وتركزت محاور التكوين على كيفية تدبير العبوات الجديدة واستعمالها بشكل سليم، مع الحرص على احترام شروط السلامة والجودة، إلى جانب تحسين حكامة مخزون اللقاحات والرفع من نجاعة عمليات التخزين والحفاظ على سلسلة التبريد داخل المؤسسات الصحية.
كما شكلت الدورات فرصة للتأكيد على أهمية ضمان استمرارية التغطية التلقيحية للأطفال المستهدفين، بما يساهم في الوقاية من مضاعفات الإسهالات الحادة وتعزيز الحماية الصحية للرضع والأطفال.
وشدد المؤطرون على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين داخل المراكز الصحية، خصوصا فيما يتعلق بالاستعمال الأمثل للعبوات ثنائية الجرعات واحترام الضوابط المتعلقة بمدة صلاحيتها بعد فتحها، بما يضمن الاستفادة الآمنة والفعالة من اللقاح.
وفي السياق ذاته، تم التأكيد على ضرورة مواصلة جهود التحسيس والتوعية لفائدة الآباء وأولياء الأمور، وحثهم على الالتزام بمواعيد التلقيح واستكمال الجرعات المقررة ضمن الجدول الوطني للتلقيح.
وتعكس هذه الدورات التكوينية حرص المجال الصحي الترابي مكناس على مواصلة تطوير كفاءات موارده البشرية والرفع من جاهزية الأطقم الصحية لمواكبة المستجدات الوطنية في مجال التلقيح، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لساكنة الإقليم وتعزيز الوقاية وحماية صحة الأطفال.
