بعد نتائج الانتخابات.. “البيجيدي” يغلق باب الحكومة ويتجه إلى المعارضة

حسم حزب العدالة والتنمية بشكل رسمي موقعه داخل المشهد السياسي خلال المرحلة المقبلة، بعدما اختار عدم دخول الحكومة الجديدة والتوجه إلى صفوف المعارضة البرلمانية.

وجاء القرار عقب اجتماع استثنائي للمجلس الوطني للحزب، انعقد السبت 26 شتنبر بمدينة بوزنيقة، حيث ناقش أعضاء المجلس نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، إلى جانب موقع الحزب في الخريطة السياسية التي أفرزها اقتراع 23 شتنبر.

وبعد نقاش داخلي موسع، صادق المجلس الوطني بالإجماع على المقترح الذي تقدمت به الأمانة العامة، والقاضي بتموقع الحزب في المعارضة ومواصلة ممارسة أدواره السياسية والدستورية من هذا الموقع.

ويأتي هذا الحسم بعد أيام قليلة من اجتماع الأمانة العامة، التي كانت قد خلصت إلى أن مواصلة العمل من موقع المعارضة تشكل الخيار الذي سيتبناه الحزب خلال المرحلة المقبلة، قبل إحالة القرار على المجلس الوطني باعتباره الهيئة المخولة بالحسم في القضايا السياسية الكبرى وموقع الحزب من المشاركة في الحكومة.

وشهدت الدورة الاستثنائية تقديم عرض حول مسار مشاركة الحزب في الانتخابات التشريعية ونتائجها، إلى جانب كلمة سياسية للأمين العام عبد الإله ابن كيران.

وبقرار المجلس الوطني، أصبح تموقع العدالة والتنمية خارج الأغلبية الحكومية المقبلة أمرا محسوبا بشكل رسمي، في انتظار انطلاق ترتيبات تشكيل الحكومة الجديدة على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة.

وكان الحزب قد حصد 54 مقعدا في انتخابات مجلس النواب، محتلا المرتبة الرابعة في النتائج المعلنة، ليعود بذلك إلى الواجهة البرلمانية بعد تراجع كبير في تمثيليته خلال انتخابات 2021.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...